حالا عن الهاء والميم في ( جاءهم ) . ( 2 : 396 )
البيضاويّ : بائتين كقوم لوط ، مصدر وقع موقع الحال . ( 1 : 341 )
نحوه أبو السّعود ( 2 : 474 ) ، وشبّر ( 2 : 345 ) .
الشّربينيّ : أي وقت الاستكان في البيوت ليلا ، كما جاء [ بشأن ] قوم لوط عليه السّلام . ( 1 : 463 )
البروسويّ : ( بياتا ) مصدر بمعنى الفاعل ، واقع موضع الحال ، أي بائتين كقوم لوط .
قال الحدّاديّ : سمّي اللّيل بياتا ، لأنّه يبات فيه .
والبيتوتة : خلاف الظّلول ، وهو أن يدركك اللّيل ، نمت أو لم تنم . ( 3 : 135 )
نحوه القاسميّ . ( 7 : 2611 )
رشيد رضا : والبيات : الإغارة على العدوّ ليلا ، والإيقاع به فيه على غفلة منه ، فهو اسم للتّبييت ، وهو يشمل ما يدبّره المرء أو ينويه ليلا ، ومنه تبييت نيّة الصّيام .
وقيل : يأتي مصدرا لبات يبيت ، إذا أدركه اللّيل .
( 8 : 311 )
الطّباطبائيّ : والبيات : التّبييت ، وهو قصد العدوّ ليلا . ( 8 : 9 )
محمّد جواد مغنيّة : وقيل : إنّ ( بياتا ) مصدر في موضع الحال ، أي بائتين ، ( وهم قائلون ) عطف على ( بياتا ) أي بائتين أو قائلين ، والأرجح أنّ ( بياتا ) مفعول فيه ، لأنّها بمعنى ليلا . ( 3 : 301 )
طه الدّرّة : ( بياتا ) هو مصدر في موضع الحال ، والمعنى : مبيتين . وقيل : هو مفعول لأجله ، وقيل : هو ظرف زمان . والأوّل أقوى لعطف الجملة الاسميّة عليه .
( 4 : 345 )
وبهذا المعنى جاءت الآيتان :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ
الأعراف : 97 ، و
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً . . .
يونس : 50 .
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ : البيت والبيوت على ثلاثة عشر وجها : المنازل ، المساجد ، السّفينة ، الكعبة ، المنزل في الجنّة ، الحجر ، السّجن ، العشّ ، الخيام ، الكهف ، البيت بعينه ، الملك ، الخانات .
فوجه منها : البيوت يعني المنازل ، قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ
النّور : 27 ، يعني المنازل ، وقال :
مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ
النّور : 61 ، وقال تعالى :
لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ
الأحزاب : 53 ، كقوله :
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً
النّور : 61 .
والوجه الثّاني : البيوت يعني المساجد ، فذلك قوله تعالى :
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً
يونس : 87 ، يعني مساجدا ، مثلها
وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً
يونس : 87 ، يعني مساجدكم قبلة إلى الكعبة ، كقوله :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
النّور : 36 .
والوجه الثّالث : البيت يعني السّفينة ، قوله :
وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً
نوح : 28 ، يعني سفينتي ، ويقال :
ديني .