« الباب » و « الأبواب » والمكّيّ والمدنيّ ، إلّا أنّ خمسا من النّوع الأوّل ( أي المدح ) جاءت بلفظ الجمع ، وواحدة بلفظ المفرد ، وهي الآية ( 4 ) ، واستوى عدد المكّيّ والمدنيّ فيها : أي ثلاث منها مكّيّة وثلاث مدنيّة .
ولكن ممّا يؤسف له أنّ أبواب الشّرّ فاقت أبواب الخير ، وأبواب الخسران فاقت أبواب الفلاح والنّجاح بنسبة 6 / 24 ، أي ثلاثة أرباع منها شرّ ، وربع خير ، فلاحظ . وصدق اللّه العليّ العظيم حيث قال :
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
العصر : 1 - 3 ، وقال :
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
سبأ : 13 .