النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لجهنّم سبعة أبواب ، باب منها لمن سلّ السّيف على أمّتي . أو قال : على أمّة محمّد .
إنّ من أهل النّار من تأخذه النّار إلى كعبيه ، وإنّ منهم من تأخذه النّار إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه النّار إلى تراقيه ، منازلهم بأعمالهم ؛ فذلك قوله :
لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ .
( ابن كثير 4 : 163 )
الإمام عليّ عليه السّلام : [ في حديث ] إنّ جهنّم لها سبعة أبواب أطباق بعضها فوق بعض - ووضع إحدى يديه على الأخرى فقال : هكذا - وإنّ اللّه وضع الجنان على العرض ، ووضع النّيران بعضها فوق بعض ، فأسفلها جهنّم وفوقها لظى ، وفوقها الحطمة ، وفوقها سقر ، وفوقها الجحيم ، وفوقها الهاوية .
وفي رواية الكلبيّ : أسفلها الهاوية ، وأعلاها جهنّم .
( الطّبرسيّ 3 : 338 )
نحوه الحسن وقتادة وابن جريج . ( الطّوسيّ 6 : 338 )
ابن عبّاس : إنّ الباب الأوّل جهنّم ، والثّاني سعير ، والثّالث سقر ، والرّابع جحيم ، والخامس لظى ، والسّادس الحطمة ، والسّابع الهاوية .
نحوه مجاهد ، وعكرمة ، والجبّائيّ .
( الطّبرسيّ 3 : 338 )
إنّ جهنّم لمن ادّعى الرّبوبيّة ، ولظى لعبدة النّار ، والحطمة لعبدة الأصنام ، وسقر لليهود ، والسّعير للنّصارى ، والجحيم للصّابئين ، والهاوية للموحّدين .
( الزّمخشريّ 2 : 391 )
عكرمة : لها سبعة أطباق . ( الطّبريّ 14 : 35 )
قتادة : وهي واللّه منازل بأعمالهم . ( الطّبريّ 14 : 36 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام ]
للنّار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللّه طرفة عين ، وباب يدخل منه بنو أميّة هو لهم خاصّة لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية . تهوى بهم سبعين خريفا ، فكلمّا فارت بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلّدين . وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا وإنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا . الحديث ( البحرانيّ 2 : 345 )
ابن جريج : قوله :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
أوّلها جهنّم ، ثمّ لظى ، ثمّ الحطمة ، ثمّ السّعير ، ثمّ سقر ، ثمّ الجحيم ، ثمّ الهاوية . والجحيم فيها أبو جهل .
( الطّبريّ 14 : 35 )
الطّبريّ : لجهنّم سبعة أطباق ، لكلّ طبق منهم - يعني من أتباع إبليس - جزء ، يعني قسما ونصيبا مقسوما .
( 14 : 35 )
القمّيّ : يدخل في كلّ باب أهل ملّة . [ ثمّ ذكر درجات الأبواب وكيفيّاتها ، ولم نذكره لطوله ، فراجع ]
( 1 : 377 )
ابن عطيّة : [ نقل قول ابن جريج المتقدّم وأضاف : ]
وإنّ في كلّ طبق منها بابا ، فالأبواب على هذا بعضها فوق بعض . وعبّر في هذه الآية عن النّار جملة ب ( جهنّم ) إذ هي أشهر منازلها وأوّلها ، وهي موضع عصاة المؤمنين