وفي الخبر الصّحيح : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » .
رواه الكثير منهم ، ونقل عليه بعضهم إجماع الأمّة ، لأنّه جعل نفسه الشّريفة صلّى اللّه عليه وآله : تلك المدينة ، ومنع الوصول إليها إلّا بواسطة « الباب » ، فمن دخل منه كان له من المعصية مندوحة ، وفاز فوزا عظيما ، واهتدى صراطا مستقيما . [ وهناك روايات أخرى فراجع ]
( 2 : 10 )
مجمع اللّغة : الباب : مدخل المكان ، وجمعه :
أبواب .
ويستعمل الباب مجازا فيما يوصل إلى غيره ، وأكثر ما ورد في القرآن بالمعنى الحقيقيّ . ( 1 : 134 )
النّصوص التّفسيريّة
باب
1 -
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ . . .
يوسف : 67
راجع « د خ ل » .
2 -
. . . وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ .
الرّعد : 23
ابن عبّاس :
مِنْ كُلِّ بابٍ
من أبواب قصورهم وبساتينهم ، بالتّحيّة من اللّه سبحانه ، والتّحف والهدايا .
( الطّبرسيّ 3 : 290 )
لهم خيمة من درّة مجوّفة ، طولها فرسخ وعرضها فرسخ ، لها ألف باب مصارعها من ذهب ، يدخلون عليهم من كلّ باب ، يقولون لهم :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ .
( الشّربينيّ 2 : 157 )
الأصمّ :
مِنْ كُلِّ بابٍ
باب الصّلاة ، وباب الزّكاة ، وباب الصّبر . ( أبو حيّان 5 : 387 )
عبد اللّه بن عمرو : إنّ في الجنّة قصرا يقال له :
عدن ، حوله البروج والمروج ، فيه خمسة آلاف حبرة ، لا يدخله إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد .
( الطّبريّ 13 : 142 )
الطّبريّ : ذكر أنّ لجنّات عدن خمسة آلاف باب .
( 13 : 141 )
الطّوسيّ : أي يدخلون من كلّ باب بالتّحيّة والكرامة ، وفي ذلك تعظيم الذّكر للملائكة . ( 6 : 246 )
الطّبرسيّ :
مِنْ كُلِّ بابٍ
من أبواب الجنّة الثّمانية . وقيل : من كلّ باب من أبواب البرّ كالصّلاة والزّكاة والصّوم . ( 3 : 290 )
البيضاويّ : من أبواب المنازل ، أو من أبواب الفتوح والتّحف . ( 1 : 519 )
مثله أبو السّعود . ( 3 : 412 )
أبو حيّان : أي بالتّحف والهدايا من اللّه تعالى تكرمة لهم .
قال أبو بكر الورّاق : هذه [ أي الخصال الّتي ذكرت في هذه الآيات ] ثمانية أعمال تشير إلى ثمانية أبواب الجنّة ، من عملها دخلها من أيّ باب شاء .
نحوه الأصمّ . ( 5 : 387 )
الشّربينيّ : ولمّا كان إتيانهم [ الملائكة ] من