علم كذا ، أي به يتوصّل إليه . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » أي به يتوصّل . [ ثمّ استشهد بشعر ، وذكر آيات إلى أن قال : ]
وقد يقال : أبواب الجنّة وأبواب جهنّم : للأشياء الّتي بها يتوصّل إليهما . [ ثمّ استشهد بآيات وقال : ]
وربّما قيل : هذا من باب كذا ، أي ممّا يصلح له ، وجمعه : بابات .
وبوّبت بابا ، أي عملت ، وأبواب مبوّبة .
والبوّاب : حافظ البيت ، وتبوّبت بابا : اتّخذته ، وأصل باب : بوب . ( 64 )
الزّمخشريّ : يقال : هذا ليس من بابتك ، أي ممّا يصلح لك .
وفلان من أهون باباته الكذب ، وهي أنواع خبثه .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وبوّب المصنّف كتابه ، وكتاب مبوّب ، وتراجم أبواب سيبويه عظيمة النّفع . ( أساس البلاغة : 33 )
الفيّوميّ : الباب في تقدير « فعل » بفتحتين ، ولهذا قلبت الواو ألفا . ويجمع على : أبواب ، مثل سبب وأسباب ، ويضاف للتّخصيص ، فيقال : باب الدّار وباب البيت .
ويقال لمحلّة ببغداد : باب الشّام ، وإذا نسبت إلى المتضايفين ولم يتعرّف الأوّل بالثّاني جاز إلى الأوّل فقط ، فتقول : البابيّ ، وإليهما معا ، فيقال : البابيّ الشّاميّ ، وإلى الأخير فيقال : الشّاميّ . وقد ركّب الاسمان وجعلا اسما واحدا ، ونسب إليهما ، فقيل : البابشاميّ ، كما قيل :
الدّارقطنيّ ، وهي نسبة لبعض أصحابنا . ( 1 : 65 )
الفيروز اباديّ : البوباة : الفلاة ، وعقبة كؤود بطريق اليمن .
والباب : معروف ، جمعه : أبواب وبيبان ؛ وأبوبة نادر .
والبوّاب : لازمه ، وحرفته البوابة .
وباب له يبوب : صار بوّابا له . وتبوّب بوّابا : اتّخذه .
والباب والبابة في الحساب والحدود : الغاية .
وبابات الكتاب : سطوره ، لا واحد لها .
وهذا بابته : أي يصلح له .
والبابة : الوجه ، جمعه : بابات .
وهذا بابته ، أي شرطه .
وباب : حفر كوّة .
والبابيّة : الأعجوبة . ( 1 : 39 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « لا تصدّقوا حتّى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أوّلها إلّا بآخرها » . ثمّ قال : « ضلّ أصحاب الثّلاثة » .
قيل : كأنّ المراد بالأربعة : الإيمان باللّه ، ورسوله ، والكتاب الّذي أنزل ، وبولاية الأمر ، وبالثّلاثة في قوله :
« ضلّ أصحاب الثّلاثة » يريد من أقرّ بالثّلاثة السّابقة وأنكر الولاية » [ إلى أن قال : ]
والمعروف من أهل اللّغة بأنّ « بابا » مذكّر ، وكذا ناب ، ولذا عيب على ابن أبي الحديد قوله :
يا قالع الباب الّتي عن هزّها * عجزت أكفّ أربعون وأربع
وأصل باب : بوب ، قلبت الواو ألفا ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، وإذا صغّرتها زالت علّة القلب ، ورجعت في التّصغير إلى الأصل ، وقلت : « بويب » ، وكذا « ناب » .