وعد اللّه تعالى لهم به . قال الفخر الرّازيّ : وصف بالصّدق لأنّ عادة العرب أنّها إذا مدحت شيئا أضافته إلى الصّدق ، تقول : رجل صدق ، وقدم صدق وفي القرآن :
« مدخل صدق ومخرج صدق » والسّبب فيه أنّه إذا كان صالحا فكلّ ما يظنّ فيه من الخير فإنّه صدق . لاحظ :
( ص د ق ) .
4 - اختلفوا لو أريد به بلد في أنّه مصر أو الأردن ، أو الشّام ، أو بيت المقدس أو فارس - وهو بعيد - وضعّفوا كونه مصر بأنّ بني إسرائيل منذ خروجهم من مصر لم يرجعوا إليها ، وقيل رجع موسى إليها وهذا قوله تعالى :
وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ
الشّعراء : 59 .