بتحريكه ونتره ، وما أشبه ذلك ، حتّى يعلم أنّه لم يبق فيه شيء . ( 15 : 271 )
[ وبعد نقل قول أبي عمرو الشّيبانيّ قال : ]
قلت : قوله : « أبرأ ، إذا صادف بريا ، وهو قصب السّكّر » أحسبه غير صحيح . والّذي أعرفه : أبرت ، إذا صادفت بريّا ، وهو سكّر الطّبرزد . ( 15 : 272 )
الفارسيّ : البراء جمع بريء ، وهو من باب رخل ورخال . ( ابن سيدة 10 : 268 )
الصّاحب : البرء - مهموز - الخلق ، برأ اللّه الخلق يبرؤهم برء ، وهو البارئ .
والبرئة : الخلق - يهمز ويليّن - .
والبرء : السّلامة من السّقم ، يبرأ ويبرؤ ، وبرئت وبرأت وبرؤت برء .
والبراءة : ما هنأت به البعير بكفّك ليبرأ من الجرب .
والبراءة : من العيب والمكروه ، برئ يبرأ فهو بريء ، وامرأة برئة ، ونسوة براء ، وبرءاء وبراء . وبارأت الرّجل : برئت إليه وبرئ إليّ .
وبارأت المرأة : صالحتها على المفارقة . وكذلك الكريّ إذا فاصلته .
ويقولون : أنا الخلاء البراء من هذا الأمر : أي أنا بريء ، والذّكر والأنثى والجميع فيه سواء .
وأبرأت الرّجل من الدّين والضّمان ، وبرّأته منه .
وبرّأت الرّجل : صحّحت عليه البراءة من ذنب .
وأبرأته : تولّيت ذلك منه حتّى صار بريئا .
واستبرأت الشّيء : طلبت آخره لأقطع فيه الشّبهة عن نفسي .
واستبرأت براءة ذلك الأمر .
والاستبراء : أن يستبري الرّجل جاريته لا يقربها حتّى تحيض . وأن ينقي الرّجل ذكره عند البول .
والبراءة : قترة الصّائد ، وجمعها برأ .
والبراء : أوّل يوم من الشّهر ، وقيل : آخر ليله منه .
ويقال له : ابن البراء .
والإبرئة : حزاز الرّأس . ( 10 : 274 )
ابن جنّيّ : يجمع « بريء » على أربعة من الجموع :
بريء وبراء مثل ظريف وظراف ، وبريء وبرءاء مثل شريف وشرفاء ، وبريء وأبرياء ، مثل صديق وأصدقاء ، وبريء وبراء ، مثل ما جاء من الجموع على « فعال » نحو : تؤام ورباء ، في جمع توأم وربّى .
( ابن منظور 1 : 32 )
الجوهريّ : تقول : برئت منك ، ومن الدّيون والعيوب براءة . وبرئت من المرض برء بالضّمّ .
وأهل الحجاز يقولون : برأت من المرض برء بالفتح ، وأصبح فلان بارئا من مرضه ، وأبرأه اللّه من المرض .
وبرأ اللّه الخلق برء ، وأيضا هو البارئ .
والبريّة : الخلق ، وقد تركت العرب همزه .
وأبرأته ممّا لي عليه ، وبرّأته تبرئة .
والبراءة بالضّمّ : قترة الصّائد ، والجمع : برأ ، مثل صبرة وصبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتبرّأت من كذا ، وأنا براء منه ، وخلاء منه . لا يثنّى ولا يجمع ، لأنّه مصدر في الأصل ، مثل سمع سماعا .
فإذا قلت : أنا بريء منه ، وخليّ منه ، ثنّيت ، وجمعت ، وأنّثت ، وقلت في الجمع : نحن منه برءاء مثل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 87
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧