( إصلاح المنطق : 152 )
قد تبرّأت منه تبرّؤا ، وقد تبرّيت لمعروفه تبرّيا ، إذا تعرّضت له . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد أبرأته ممّا عليه من الدّين .
( إصلاح المنطق : 154 )
برأت من المرض أبرأ برء وبرئت أبرأ برء .
( الأزهريّ 15 : 269 )
أبو الهيثم : الورى والبرى : معناهما واحد ، يقال :
هو خير الورى والبرى ، أي خير الخلق . والبريّة :
الخلق .
والواو تبدل من الباء ، فيقال : باللّه لا أفعل ، ثمّ قالوا :
واللّه لا أفعل . ( الأزهريّ 15 : 271 )
ابن قتيبة : آخر ليلة من الشّهر تسمّى : براء ، يبرأ فيها القمر من الشّمس . ( الأزهريّ 15 : 270 )
ابن أبي اليمان : « البراءة » يقال : برئت إليك من فلان فأنا أبرأ إليك منه براءة ، ويقال : أنا بريء من ذلك ، ونحن بريؤون ، ونحن براء منكم ، ويقال : أنا برء منكم ، وكذلك الجميع نحن براء منكم ، وبرءاء جميعا . ( 88 )
المبرّد : [ قال عبد الرّحمان بن عوف لأبي بكر : ]
« أراك بارئا يا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . يكون من برئت من المرض وبرأت ، كلاهما يقال .
فمن قال : برئت ، قال : أبرأ يا فتى لا غير ، ومن قال :
برأت ، قال في المضارع : أبرأ وأبرؤ يا فتى ، مثل فرغ يفرغ ويفرغ . والمصدر فيهما البرء يا فتى . ( 1 : 7 )
قوله : [ الأعشى ]
* فتى لو يباري الشّمس *
يقول : يعارض ، يقال : انبرى لي فلان ، أي اعترض لي في هذا المعنى . وفلان يباري الرّيح ، من هذا ، أي يعارض الرّيح بجوده ، فهذا غير مهموز .
فأمّا بارأت الكريّ ، فهو مهموز ، لأنّه من : أبرأني وأبرأته .
ويقال : برأ فلان من مرضه وبري يا فتى ، والمصدر منهما البرء فاعلم . وبريت القلم ، غير مهموز ، واللّه البارئ المصوّر ، ويقال : ما برأ اللّه مثل فلان ، مهموز .
وقولك : البريّة ، أصله من الهمز ، ويختار فيه تخفيف الهمز ، ولفظ التّخفيف والبدل واحد . ( 2 : 33 )
الطّبريّ : البريّة : الخلق ، وهي « فعيلة » بمعنى « مفعولة » غير أنّها لا تهمز كما لا يهمز « ملك » وهو من « لأك » لكنّه جرى بترك الهمزة ، كذلك قال نابغة بني ذبيان :
إلّا سليمان إذ قال المليك له * قم في البريّة فاحددها عن الفند
وقد قيل : إنّ « البريّة » إنّما لم تهمز ، لأنّها « فعيلة » من البرى ، والبرى : التّراب .
وقال بعضهم : إنّما أخذت « البريّة » من قولك : بريت العود ، فلذلك لم يهمز . ( 1 : 288 )
أبرأ اللّه المريض ، إذا شفاه منه ، فهو يبرئه إبراء ، وبرأ المريض فهو يبرأ برء . وقد يقال أيضا : برئ المريض فهو يبرأ ، لغتان معروفتان . ( 3 : 276 )
الزّجّاج : برئت من الرّجل والدّين براءة ، وبرئت من المرض ، وبرأت أيضا برء . وقد رووا : برأت أبرؤ بروء ، ولم نجد فيما لامه همزة : فعلت أفعل ، نحو قرأت