مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
من اللّه تعالى ،
وَلا مِنْ خَلْفِهِ
يريد من جبريل ، ولا من محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( القرطبيّ 15 : 367 )
سعيد بن جبير : النّكير
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ .
( الطّبريّ 24 : 125 )
التّكذيب . ( ابن الجوزيّ 7 : 262 )
التّعذيب . ( الماورديّ 5 : 185 )
مجاهد : التّبديل . ( الماورديّ 5 : 185 )
لا يدخل فيه ما ليس منه . ( ابن الجوزيّ 7 : 262 )
الشّيطان . ( ابن الجوزيّ 7 : 262 )
الضّحّاك : لا يأتيه كتاب من بين يديه يبطله ، ولا من خلفه ، أي ولا حديث من بعده يكذّبه .
( الطّوسيّ 9 : 131 )
الإمام الباقر عليه السّلام : معناه أنّه ليس في إخباره عمّا مضى باطل ولا في إخباره عمّا يكون في المستقبل باطل ، بل أخباره كلّها موافقة لمخبراتها .
مثله الإمام الصّادق عليه السّلام . ( الطّبرسيّ 5 : 15 )
قتادة : معناه لا يقدر الشّيطان أن ينقص منه حقّا ولا يزيد فيه باطلا .
مثله السّدّيّ . ( الطّوسيّ 9 : 131 )
الكلبيّ : أي لا يكذبه شيء ممّا أنزل اللّه من قبل ، ولا ينزل من بعده كتاب يبطله وينسخه .
( القرطبيّ 15 : 367 )
مقاتل : لا يأتيه التّكذيب من الكتب الّتي قبله ، ولا يجيء من بعده كتاب فيبطله . ( الميبديّ 8 : 538 )
ابن جريج : لا يأتيه الباطل فيما أخبر عمّا مضى ، ولا فيما أخبر عمّا يكون . ( القرطبيّ 15 : 367 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويله ، فقال بعضهم : معناه لا يأتيه النّكير من بين يديه ولا من خلفه .
وقال آخرون : معنى ذلك لا يستطيع الشّيطان أن ينقص منه حقّا ، ولا يزيد فيه باطلا ، قالوا : و ( الباطل ) هو الشّيطان .
وقال آخرون : معناه أنّ الباطل لا يطيق أن يزيد فيه شيئا من الحروف ، ولا ينقص منه شيئا منها .
وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب ، أن يقال :
معناه لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده ، وتبديل شيء من معانيه عمّا هو به ؛ وذلك هو الإتيان
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
ولا إلحاق ما ليس منه فيه ، وذلك إتيانه ( من خلفه ) . ( 24 : 125 )
الزّجّاج : فيه وجهان :
أحدهما : أنّ الكتب الّتي تقدّمت لا تبطله ، ولا يأتي بعده كتاب يبطله .
والوجه الثّاني : أنّه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه ، أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه ، والدّليل على هذا قوله :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
الحجر : 9 . ( 4 : 388 )
الماورديّ : هنا أربعة أقاويل :
أحدها : أنّه إبليس ، قاله قتادة .
الثّاني : أنّه الشّيطان ، قاله ابن جريج .
الثّالث : التّبديل ، قاله مجاهد .
الرّابع : التّعذيب ، قاله سعيد .
ويحتمل خامسا : أنّ ( الباطل ) التّناقض