وموضوعهما عامّ ، فيمن لا يؤمن بالآخرة ولا يعملون لأجلها . ( 12 : 49 ، 50 )
3 -
. . . أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ .
النّحل : 72
ابن عبّاس : الأصنام . ( ابن الجوزيّ 4 : 470 )
مثله الميبديّ . ( 5 : 416 )
عطاء : الشّريك والصّاحبة والولد .
( ابن الجوزيّ 4 : 470 )
الكلبيّ : طاعة الشّيطان في الحلال والحرام .
( أبو حيّان 5 : 515 )
مقاتل : ( الباطل ) : الشّيطان ، ( ونعمة اللّه ) :
محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( أبو حيّان 5 : 515 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : يحرّم عليهم أولياء الشّيطان من البحائر والسّوائب والوصائل ، فيصدّق هؤلاء المشركون باللّه . ( 14 : 147 )
الطّوسيّ : ( أفبالباطل ) : يعني عبادة الأوثان والأصنام ، وما حرّم عليهم الشّيطان من البحائر والسّائبة والوصيلة يصدّقون . ( 6 : 407 )
نحوه البغويّ ( 3 : 88 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 374 ) .
القشيريّ : هو حسبان حصول شيء من الأغيار ، وتعلّق القلب بهم استكفاء منهم أو استدفاعا لمحذور ، أو استجلابا لمحبوب . ( 3 : 309 )
الزّمخشريّ : وهو ما يعتقدون من منفعة الأصنام وبركتها وشفاعتها ، وما هو إلّا وهم باطل ، لم يتوصّلوا إليه بدليل ولا أمارة ، فليس لهم إيمان إلّا به ، كأنّه شيء معلوم مستيقن . ( 2 : 419 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 563 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 293 ) ، والنّيسابوريّ ( 14 : 98 ) ، والآلوسيّ ( 14 : 191 ) .
ابن الجوزيّ : فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنّه الأصنام ، قاله ابن عبّاس .
والثّاني : أنّه الشّريك والصّاحبة والولد ، فالمعنى يصدّقون أنّ للّه ذلك ، قاله عطاء .
والثّالث : أنّه الشّيطان ، أمرهم بتحريم البحيرة والسّائبة ، فصدّقوا . ( 4 : 470 )
أبو حيّان : قيل : ما يرجى من شفاعة الأصنام وبركتها . ( 5 : 515 )
البروسويّ : وهو أنّ الأصنام تنفعهم ، وأنّ البحائر ونحوها حرام ،
وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
حيث يضيفونها إلى الأصنام ، أو المراد ( بالباطل ) : الأصنام وما يفضي إلى الشّرك ، ( وبنعمة اللّه ) : الإسلام والقرآن وما فيه من التّوحيد والأحكام .
و ( الباطل ) عند أهل الحقيقة قسمان :
باطل حقيقيّ ، وهو ما لا تحقّق ولا وجود ولا ثبوت له ، بأن لم يقع التّجلّي الإلهيّ في عالمه أصلا .
وقسم باطل مجازيّ ، وهو التّعيّنات الموجودة كلّها .
أمّا بطلانه فلكونه عدما في نفسه .
* ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل *
وأمّا مجازيّته فلكونه مجلى ومرآة للوجود الإضافيّ والحقّ المجازيّ ، والمؤمن بالباطل مطلقا كافر باللّه تعالى .
( 5 : 58 )
الطّباطبائيّ : وهي الأصنام والأوثان ، ومن ذلك