يحيى بن سلّام : جادلوا الأنبياء بالشّرك ليبطلوا به الإيمان . ( القرطبيّ 15 : 293 )
الطّبرسيّ : أي خاصموا رسلهم بأن قالوا : ما أنتم إلّا بشر مثلنا وهلّا أرسل اللّه إلينا ملائكة ! وبأمثال هذا من القول . ( 4 : 514 )
أبو حيّان : أي بما هو مضمحلّ ذاهب لا ثبات له .
وقيل : ( الباطل ) : الكفر ، وقيل : الشّيطان ، وقيل :
بقولهم
ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
يس : 15 . ( 7 : 449 )
أبو السّعود :
وَجادَلُوا بِالْباطِلِ
الّذي لا أصل له ولا حقيقة له أصلا . ( 5 : 408 )
البروسويّ : الّذي لا أصل له ولا حقيقة له أصلا ، قال في « فتح الرّحمان » : ( الباطل ) : ما كان فائت المعنى من كلّ وجه مع وجود الصّورة ، إمّا لانعدام الأهليّة أو لانعدام المحلّيّة ، كبيع الخمر وبيع الصّبيّ . ( 8 : 154 )
الآلوسيّ : بما لا حقيقة له ، قيل : هو قولهم :
ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
يس : 15 .
والأولى أن يقال : هو كلّ ما يذكرونه لنفي الرّسالة وتحسين ما هم عليه . وتفسيره بالشّيطان ليس بشيء .
( 24 : 44 )
7 -
ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ .
محمّد : 3
مجاهد : ( الباطل ) : الشّيطان . ( الطّبريّ 26 : 40 )
الزّجّاج : أي الأمر ذلك بأنّ الّذين كفروا اتّبعوا الباطل ، وجائز أن يكون ذلك الإضلال لاتّباعهم الباطل ، وتلك الهداية والكفّارات باتّباع المؤمنين الحقّ .
( 5 : 5 )
الطّوسيّ : فعلنا ذلك بهم وحكمنا بإبطال أعمالهم جزاء على أنّهم اتّبعوا الباطل والمعاصي ، وفعلنا بالمؤمنين من تكفير سيّئاتهم ، لأنّهم اتّبعوا الحقّ الّذي أمر اللّه باتّباعه .
وقيل : الباطل هو الشّيطان هاهنا ، والحقّ هو القرآن . ( 9 : 290 )
الميبديّ : ( الباطل ) هو الشّرك . ( 9 : 177 )
الزّمخشريّ : ما لا ينتفع به ، وعن مجاهد : الشّيطان .
وهذا الكلام يسمّيه علماء البيان : التّفسير .
( 3 : 530 )
الطّبرسيّ : أي ذلك الإضلال والإصلاح : باتّباع الكافرين الشّرك وعبادة الشّيطان ، واتّباع المؤمنين التّوحيد والقرآن ، وما أمر اللّه سبحانه باتّباعه . ( 5 : 97 )
نحوه القرطبيّ ( 16 : 225 ) ، والآلوسيّ ( 26 : 38 ) .
الفخر الرّازيّ : في ( الباطل ) وجوه :
الأوّل : ما لا يجوز وجوده ، وذلك لأنّهم اتّبعوا إلها غير اللّه ، وإله غير اللّه محال الوجود ، وهو الباطل وغاية الباطل ، لأنّ الباطل هو المعدوم ، يقال : بطل كذا ، أي عدم .
والمعدوم الّذي لا يجوز وجوده ولا يمكن أن يوجد ، ولا يجوز أن يصير حقّا موجودا ، فهو في غاية البطلان ؛ فعلى هذا ف ( الحقّ ) هو الّذي لا يمكن عدمه وهو اللّه تعالى ؛ وذلك لأنّ الحقّ هو الموجود ، يقال : تحقّق الأمر ، أي وجد وثبت ، والموجود الّذي لا يجوز عدمه ، هو في