البيطار ، وهو المبيطر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وربّما قالوا : بيطر ، مثال هزبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومعالجته البيطرة .
وذهب دمه بطرا بالكسر ، أي هدرا . ( 2 : 592 )
ابن فارس : الباء والطّاء والرّاء أصل واحد وهو الشّقّ . [ إلى أن قال : ]
وأمّا قولهم : ذهب دمه بطرا ، فقد يجوز أن يكون شاذّا عن الأصل ، ويمكن أن يقال : إنّه شقّ مجراه شقّا فذهب ، وذلك إذا أهدر . ( 1 : 262 )
أبو هلال : الفرق بين قولك : كفر النّعمة ، وقولك :
بطر النّعمة ، أنّ قولك : بطرها يفيد أنّه غمطها وبغى فيها ، وكفرها يفيد أنّه غمطها فقط .
وأصل البطر : الشّقّ ، ومنه قيل للبيطار : بيطار ، وقد بطرت الشّيء ، أي شققته .
وأهل اللّغة يقولون : البطر : سوء استعمال النّعمة ، وكذلك جاء في تفسير قوله تعالى :
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها . . .
القصص : 58 ،
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ
الأنفال : 47 .
( 191 )
ابن سيدة : البطر : النّشاط ، وقيل : التّحيّر ، وقيل :
قلّة احتمال النّعمة ، وقيل : الدّهش ، وقيل : البطر :
الطّغيان بالنّعمة ، بطر بطرا ، فهو بطر .
وقوله عزّ وجلّ :
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
القصص : 58 ، أراد بطرت في معيشتها ، فحذف وأوصل .
وبطر بالأمر : بعل به ودهش ، فلم يدر ما يقدّم ، ولا ما يؤخّر .
وأبطره حلمه : أدهشه ، وبهته عنه .
وأبطره ذرعه : حمّله فوق ما يطيق ، وقيل : قطع عليه معاشه ، وأبلى بدنه ، وهكذا فسّره ابن الأعرابيّ ، وزعم أنّ الذّرع : البدن .
وبطر النّعمة بطرا ، فهو بطر : لم يشكرها وأشر . وفي التّنزيل :
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
القصص : 58 .
وقال بعضهم : بطرت عيشك ليس على التّعدّي ، ولكن على قولهم : ألمت بطنك ، ورشدت أمرك ، وسفهت نفسك ، ونحوها ممّا لفظه لفظ الفاعل ، ومعناه معنى المفعول .
وذهب دمه بطرا ، أي : هدرا .
وبطر الشّيء يبطره ويبطره بطرا ، فهو مبطور ، وبطير : شقّه .
والبطير والبيطر ، والبيطار والبيطر ، والمبيطر : معالج الدّوابّ ، من ذلك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويروى : « البطير » [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبيطر : الخيّاط . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل بطرير : متماد في غيّه ، والأنثى بطريرة ، وأكثر ما يستعمل في النّساء . ( 9 : 160 )
البطر : الأشر والمرح ، والبطر : قلّة احتمال النّعمة ، وقيل : هو الطّغيان بالنّعمة أو عند النّعمة ، والبطر :
كراهيّة الشّيء من غير أن يستحقّ الكراهية . وفعل الكلّ : بطر يبطر بطرا .