وبطر الحقّ : أن يتكبّر عنه فلا يقبله .
( الإفصاح 2 : 1300 )
الطّوسيّ : والبطر : الخروج عن موجب النّعمة - من شكرها ، والقيام بحقّها - إلى خلافه .
وأصله : الشّقّ ، فمنه البيطار : الّذي يشقّ اللّحم بالمبضع . وبطر الإنسان بطرا ، وأبطره كثرة النّعمة عليه إبطارا وبطّره تبطيرا . ( 5 : 155 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 548 )
البطر والأشر واحد ، وهو شقّ العصا بتضييع حقّ نعم اللّه ، والطّغيان فيها بجحدها ، والكفر بها . ( 8 : 165 )
الرّاغب : البطر : دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النّعمة ، وقلّة القيام بحقّها ، وصرفها إلى غير وجهها ، قال عزّ وجلّ :
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ
الأنفال : 47 ، وقال :
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
القصص :
58 ، أصله : بطرت معيشته ، فصرف عنه الفعل ونصب .
ويقارب البطر الطّرب ، وهو خفّة أكثر ما يعتري من الفرح ، وقد يقال ذلك في التّرح .
والبيطرة : معالجة الدّابّة . ( 50 )
الزّمخشريّ : فيه طرب وبطر ، وهو مجاوزة الحدّ في المرح ، وخفّة النّشاط والزّعل ، ورجل أشر بطر ، أبطره الغنى . وفقر مخطر خير من غنى مبطر . وما أمطرت حتّى أبطرت ، يعني السّماء . وإن الخصب يبطر النّاس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وامرأة بطيرة : شديدة البطر . وبيطر الدّابّة بيطرة .
« وأشهر من راية البيطار » . والدّنيا قحبة : يوما عند عطّار . ويوما عند بيطار . وعهدي به وهو لدوابّنا مبيطر ، فهو اليوم علينا مسيطر .
ومن المجاز : لا يبطرنّ جهل فلان حلمك ، أي لا يجعله بطرا خفيفا . ولا تبطرنّ صاحبك ذرعه ، أي لا تقلق إمكانه ولا تستفزّه بأن تكلّفه غير المطاق ؛ و « ذرعه » من بدل الاشتمال .
وبطر فلان نعمة اللّه : استخفّها فكفرها ، ولم يسترجحها فيشكرها ، ومنه
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
القصص : 58 ، وذهب دمه بطرا ، أي مبطورا مستخفّا حيث لم يقتصّ به ، وهو بهذا الأمر عالم بيطار . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 24 )
ابن الأثير : « لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرا » البطر : الطّغيان عند النّعمة وطول الغنى .
ومنه الحديث : « الكبر بطر الحقّ » هو أن يجعل ما جعله اللّه حقّا من توحيده وعبادته باطلا .
وقيل : هو أن يتجبّر عند الحقّ فلا يراه حقّا ، وقيل :
هو أن يتكبّر عن الحقّ فلا يقبله . ( 1 : 135 )
الصّاغانيّ : رجل بطرير : صخّاب طويل اللّسان ، وامرأة بطريرة ، « فعليل » و « فعليلة » من البطر .
( 2 : 421 )
الفيّوميّ : بطر بطرا فهو بطر ، من باب « تعب » بمعنى أشر أشرا ، وتقدّم في الألف .
والبطر : الشّقّ وزنا ومعنى ، وسمّي البيطار من ذلك ، وفعله : بيطر بيطرة . ( 51 )
الفيروز اباديّ : البطر محرّكة : النّشاط ، والأشر ، وقلّة احتمال النّعمة ، والدّهش والحيرة أو الطّغيان