بالنّعمة ، وكراهية الشّيء من غير أن يستحقّ الكراهة ؛ فعل الكلّ كفرح .
وبطر الحقّ : أن يتكبّر عنه فلا يقبله .
وبطره كنصره وضربه : شقّه ، والبطير : المشقوق .
ومعالج الدّوابّ كالبيطر والبيطار والبيطر كهزير والمبيطر ، وصنعته : البيطرة .
وكهزبر : الخيّاط ، وبهاء : ثلاثة مواضع بالمغرب .
والبطرير كخنزير : الصّخّاب الطّويل اللّسان ، والمتمادي في الغيّ ، وهي بهاء .
وأبطره أدهشه ، وجعله بطرا .
وأبطره ذرعه : حمّله فوق طاقته ، أو قطع عليه معاشه ، وأبلى بدنه .
وذهب دمه بطرا بالكسر : هدرا . ( 1 : 388 )
الطّريحيّ : وقد تكرّرت في الحديث ذكر « البطر » وهو - كما قيل - سوء احتمال الغنى ، والطّغيان عند النّعمة .
ويقال : هو التّجبّر وشدّة النّشاط ، وقد بطر بالكسر ، يبطر بالفتح وأبطره المال .
والبيطار بفتح الباء : هو الّذي يعالج الدّوابّ ، ومنه حديث أحمد بن الحرث القزوينيّ : « وكان أبي يتعاطى البيطرة » .
والبطر : الشّقّ ، ومنه سمّي البيطار .
وغيث صوته مستبطر : أي ممتدّ ، ومثله سحاب مستبطر . ( 3 : 226 )
الزّبيديّ : وممّا يستدرك عليه [ بطر ] قولهم : وما أمطرت حتّى أبطرت ، يعني السّماء ، والخصب يبطر النّاس . وفقر مخطر خير من غنى مبطر . وامرأة بطيرة :
شديدة البطر .
ومن المجاز : لا يبطرنّ جهل فلان حلمك ، أي لا يجعله بطرا خفيفا . وهو بهذا عالم بيطار . ( 3 : 53 )
مجمع اللّغة : بطر فلان - من باب تعب - يبطر بطرا : جاوز الحدّ في الزّهو .
وبطر النّعمة يبطر بطرا : كفرها ولم يشكرها ، أو طغى بها . ( 1 : 104 )
المصطفويّ : قد سبق في « أشر » أنّه حقيقة في الحدّة والشّدّة في البطر ، فهو أبلغ من البطر . والبطر :
عبارة عن تجاوز الحدّ والاعتدال في الطّرب ، فهو أبلغ من الطّرب ؛ وبينهما اشتقاق أكبر .
والدّهشة باعتبار الخروج عن الاعتدال والتّجاوز عن الحدّ الممدوح .
وبهذا اللّحاظ أيضا يستعمل بمعنى « الشّقّ » فكأنّ الإنسان بسبب الطّرب والمرح الشّديد والتّجاوز عن حالة الاعتدال يطغى عن الحقّ ويشقّه .
وأمّا البيطار فهو في مقابل الطّبيب والحكيم والعالم ، وكان شغل البيطرة في السّابق مخصوصا لأفراد خارجين عن محيط العلم والحكمة . والبيطار هو المعالج للدّوابّ بتجربيّاته العمليّة . ولا مناسبة بينه وبين الشّقّ ، نعم قد يحتاج العلاج إلى العمل والشّقّ كالجرّاح . ( 1 : 271 )
النّصوص التّفسيريّة
بطرت
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ