وباطية : اسم ، مجهول أصله . ( 9 : 227 )
الجوهريّ : البطء : نقيض السّرعة ، تقول منه : بطؤ مجيئك ، وأبطأت فأنت بطيء ؛ ولا تقل : أبطيت . وقد استبطأتك .
ويقال : ما أبطأ بك ، وما بطّأ بك ، بمعنى . وتباطأ الرّجل في مسيره .
ويقال : بطآن ذا خروجا ، وبطآن ذا خروجا ، أي بطؤ ذا خروجا ، فجعلت الفتحة الّتي في بطؤ على نون بطآن ، حين أدّت عنه ، لتكون علما لها ، ونقلت ضمّة الطّاء إلى الباء . وإنّما صحّ فيه النّقل ، لأنّ معناه التّعجّب ، أي ما أبطأه ! ( 1 : 36 ، 37 )
نحوه الرّازي ( مختار الصّحاح : 68 )
ابن فارس : الباء والطّاء والهمزة أصل واحد ، وهو البطء في الأمر ؛ أبطأ إبطاء وبطء ، ورجل بطيء ، وقوم بطاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 260 )
ابن سيدة : البطء : نقيض الإسراع ، بطؤ بطأ وبطاء ، وأبطأ وتباطأ وهو بطيء والجمع : بطاء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأبطأ الرّجل : إذا كان دوابّه بطاء .
وأبطاء عليه الأمر : تأخّر .
وبطّأ عليه بالأمر ، وأبطأ به ، كلاهما : أخّره .
وما بطّأ بك عنّا ؟ أي ما أبطأ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبطآن ما يكون ذلك ، وبطآن أي بطؤ ، جعلوه اسما للفعل ، كسرعان . ( 9 : 208 )
بطؤ بطء وبطاء ، وأبطأ وتباطأ : توانى وتأخّر ، ضدّ أسرع ، فهو بطيء ومبطئ ومتباطئ .
وبطّأه : ثبّطه عن أمر عزم عليه ، وأبطأ به : أخّره ، وأبطأ عليه : تأخّر ، واستبطأه : طلب منه أن يبطئ وعدّه بطيئا . ( الإفصاح 1 : 281 )
الطّوسيّ : الإبطاء : إطالة مدّة العمل لقلّة الانبعاث ، وضدّه الإسراع ، وهو قصر مدّة العمل ، للتّدبير فيه . والأناة : إطالة الإحكام الّذي لا سبيل إليه إلّا بالتّثبّت فيه ، وضدّها العجلة وهي قصر المدّة من غير إحكام الصّنعة .
تقول : بطؤ في مشيه يبطؤ بطء ، إذا ثقل ، وتباطأ تباطؤا ، وبطّأه تبطيئا ، واستبطأ استبطاء ، وأبطأ إبطاء : إذا تأخّر . ( 3 : 255 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 74 )
الرّاغب : البطء : تأخّر الانبعاث في السّير ، يقال :
بطؤ وتباطأ واستبطأ وأبطأ فبطؤ ، إذا تخصّص بالبطء .
وتباطأ : تحرّى وتكلّف ذلك ، واستبطأ طلبه ، وأبطأ :
صار ذا بطء .
ويقال : بطّأه وأبطأه . وقوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ
النّساء : 72 ، أي يثبّط غيره .
وقيل : يكثر هو التّثبّط في نفسه ، والمقصد من ذلك أنّ منكم من يتأخّر ويؤخّر غيره . ( 52 )
الزّمخشريّ : أبطأ عليّ فلان ، وبطؤ في مشيته ، وتباطأ في أمره ، وتباطأ عنّي ، وفيه بطء ، وما كنت بطيئا ولقد بطؤت ، وفرس بطيء من خيل بطاء ، وما أبطأ بك عنّا ؟ وما بطّأ بك ، وما بطّأك ؟ [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستبطأته ، واستبطأت عطاءه ، وكتب إليّ كتاب استزادة واستبطاء ، وكتب إليّ يستزيدني