فرجك بالعتق حرّا ، فاختاري الثّبات على زوجك ، أو مفارقته .
وفي الحديث : « فاطمة بضعة منّي » البضعة بالفتح :
القطعة من اللّحم ، وقد تكسر ، أي أنّها جزء منّي ، كما أنّ القطعة من اللّحم جزء من اللّحم .
ومنه الحديث : « صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحد ببضع وعشرين درجة » . البضع في العدد بالكسر ، وقد يفتح ، ما بين الثّلاث إلى التّسع ، وقيل : ما بين الواحد إلى العشرة ، لأنّه قطعة من العدد .
وفيه : « المدينة كالكير تنفي خبثها وتبضع طيبها » كذا ذكره الزّمخشريّ ، وقال : هو من أبضعته بضاعة ، إذا دفعتها إليه . يعني أنّ المدينة تعطي طيبها ساكنها .
والمشهور بالنّون والصّاد المهملة ، وقد روي بالضّاد والخاء المعجمتين ، وبالحاء المهملة من النّضح والنّضخ ، وهو رشّ الماء .
وفيه : « أنّه سئل عن بئر بضاعة » هي بئر معروفة بالمدينة ، والمحفوظ ضمّ الباء ، وأجاز بعضهم كسرها ، وحكى بعضهم بالصّاد المهملة .
وفيه ذكر « أبضعة » هو ملك من كندة ، بوزن أرنبة ، وقيل : هو بالصّاد المهملة . ( 1 : 132 )
الصّغانيّ : بضع ، وابتضع ، إذا تزوّج . وأبضع ، إذا زوّج .
ويقال : بضعته فابتضع وبضع ، أي بيّنته فتبيّن .
ويقال : هو شريكي وبضيعي ، وهم شركائي وبضعائي .
والبضيع : البحر نفسه ، والبضيع أيضا : مرسى دون جدّة ، ممّا يلي اليمن .
والبضع ، بالضّمّ : الفرج نفسه ، والبضع أيضا :
الكفء .
وباضع : موضع بساحل الحجاز .
وبضعة اللّحم : تجمع على بضاع أيضا ، مثل صحفة وصحاف ، وجفنة وجفان ، وعلى بضعات مثل تمرة وتمرات .
وقال الجوهريّ : « فإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع ، لا تقول : بضع وعشرون » ، وهذا غلط ، بل يقال ذلك .
والبضع من العدد في الأصل غير محدود ، وإنّما صار مبهما ، لأنّه بمعنى القطعة ، والقطعة غير محدودة .
الباضع : الّذي يحمل بضائع الحيّ ويجلبها ، وابتضعت البضاعة .
وأبضعة : ملك من ملوك كندة . ( 4 : 215 )
الفيّوميّ : البضعة : القطعة من اللّحم ، والجمع :
بضع وبضعات وبضع وبضاع ، مثل تمرة وتمر وسجدات ، وبدر وصحاف .
وبضع : في العدد بالكسر ، وبعض العرب يفتح ، واستعماله من الثّلاثة إلى التّسعة ، وعن ثعلب من الأربعة إلى التّسعة . يستوي فيه المذكّر والمؤنّث ، فيقال : بضع رجال وبضع نسوة .
ويستعمل أيضا من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر ، لكن تثبت الهاء في بضع مع المذكّر وتحذف مع المؤنّث كالنّيّف ، ولا يستعمل فيما زاد على العشرين . وأجازه بعض المشايخ فيقول : بضعة وعشرون رجلا ، وبضع
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 765
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٦٥