وعشرون امرأة ، وهكذا قاله أبو زيد . وقالوا : على هذا معنى البضع والبضعة في العدد : قطعة مبهمة غير محدودة .
والبضع بالضّمّ : جمعه أبضاع ، مثل قفل وأقفال ، يطلق على الفرج والجماع ، ويطلق على التّزويج أيضا كالنّكاح يطلق على العقد والجماع .
وقيل : البضع مصدر أيضا ، مثل السّكر والكفر .
وأبضعت المرأة إبضاعا : زوّجتها .
« وتستأمر النّساء في أبضاعهنّ » يروى بفتح الهمزة وكسرها ، وهما بمعنى ، أي في تزويجهنّ ، فالمفتوح جمع ، والمكسور مصدر ، من أبضعت .
ويقال : بضعها يبضعها بفتحتين ، إذا جامعها ، ومنه يقال : ملك بضعها ، أي جماعها . والبضاع : الجماع وزنا ومعنى ، وهو اسم من باضعها مباضعة .
والبضاعة بالكسر : قطعة من المال تعدّ للتّجارة .
وبئر بضاعة : بئر قديمة بالمدينة بكسر الباء وضمّها ، والضّمّ أكثر .
واستبضعت الشّيء : جعلته بضاعة لنفسي ، وأبضعته غيري بالألف : جعلته له بضاعة ، وجمعها :
بضائع .
وبضعت اللّحم بضعا ، من باب نفع : شققته ، ومنه الباضعة ، وهي الشّجّة الّتي تشقّ اللّحم ولا تبلغ العظم ولا يسيل منها دم ، فإن سال فهي الدّامية .
وبضعه بضعا : قطعه ، وبضّعه تبضيعا مبالغة وتكثير .
( 1 : 50 )
الفيروز اباديّ : البضع كالمنع : القطع ، كالتّبضيع ، والشّقّ ، وتقطيع اللّحم ، والتّزوّج .
والمجامعة كالمباضعة والبضاع .
والتّبيين كالإبضاع والتبيّن ، بضعه الكلام وأبضعه الكلام : بيّنه له ، فبضع هو بضوعا : فهم .
وفي الدّمع : أن يصير في الشّفر ولا يفيض .
وبالضّمّ : الجماع أو الفرج نفسه ، والمهر ، والطّلاق ، وعقد النّكاح ضدّ ، وموضع .
وبالكسر ويفتح : الطّائفة من اللّيل ، وما بين الثّلاث إلى التّسع أو إلى الخمس ، أو ما بين الواحد إلى الأربعة ، أو من أربع إلى تسع ، أو هو سبع . وإذا جاوزت لفظ العشر : ذهب البضع ، لا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك .
الفرّاء : لا يذكر مع العشرة والعشرين إلى التّسعين ولا يقال : بضع ومائة ، ولا ألف .
مبرمان « 1 » : البضع : ما بين العقدين : من واحد إلى عشرة ، ومن أحد عشر إلى عشرين .
ومع المذكّر بهاء ومعها بغير هاء : بضعة وعشرون رجلا وبضع وعشرون امرأة ، ولا يعكس ، أو البضع غير معدود ، لأنّه بمعنى القطعة .
والبضعة وقد تكسر : القطعة من اللّحم ، جمعه : بضع بالفتح ، وكعنب وصحاف وتمرات .
وكمنبر : ما يبضع به العرق .
والباضعة : الشّجّة الّتي تقطع الجلد وتشقّ اللّحم شقّا خفيفا وتدمى إلّا أنّها لا تسيل ، والفرق من الغنم أو القطعة الّتي انقطعت عن الغنم .
والباضع في الإبل كالدّلّال في الدّور ، أو من يحمل
هامش
( 1 ) هو لقب محمّد بن عليّ بن إسماعيل اللّغويّ .