الأزهريّ : ابتضع فلان وبضع ، إذا تزوّج .
والمباضعة : المباشرة ، يقال : باضعها مباضعة ، إذا جامعها ، والاسم : البضع .
ويقال : أبضعت بضاعة للبيع ، كائنة ما كانت .
( 1 : 489 )
الصّاحب : بضع اللّحم بضعا ؛ وبضّعه : جعله قطعا .
والقطعة : بضعة .
وهو شديد البضع والبضعة : أي ذو جسم ولحم .
وقيل : خاظي البضيع : جمع بضع ، كعبد وعبيد .
وبضعت منه بضوعا : أمرته بشيء فلم يفعله فدخلك منه ما سئمت معه أن تأمره بشيء آخر .
وبضع من الماء والجماع : روي . وبضعها بضعا .
والاسم : البضع ، وأصله ملك العقدة ثمّ صيّر للجماع .
وأبضعتها : زوّجتها . وابتضع منها في ليلة وابتضعت منه :
أخذ كلّ واحد بضع صاحبه .
وكان تأبّط شرّا مبتضعا : أي ابن بكرين .
ورجل أبضع : مهزول .
ورأيتهم أجمعين أبضعين ، ويوحّد فيقال : أجمع أبضع .
والباضع : الّذي يحمل بضائع الحيّ ويجلبها ، وهي العلائق ، والواحدة : بضيعة .
والبضيع : الجزيرة في البحر .
وماء بضيع وبضاع : نمير .
وأبضعت البضاعة للبيع ، وابتضعتها أيضا .
وابتضعته بالكلام : بيّنت له ما تنازعناه حتّى اشتفى .
والباضعة : القطعة من الغنم انقطعت عنها .
والبضع من العدد : ما بين الثّلاثة إلى العشرة ، وقيل في قوله :
بِضْعَ سِنِينَ
يوسف : 42 ، أنّها سبعة ، وحكي البضع بفتح الباء أيضا .
وتبضّعت جلدته : عرقت .
وبئر بضاعة : بالمدينة .
وأبضعة : ملك من كندة . ( 1 : 318 )
الجوهريّ : البضاعة : طائفة من مالك تبعثها للتّجارة . تقول : أبضعت الشّيء واستبضعته ، أي جعلته بضاعة .
وفي المثل : « كمستبضع تمر إلى هجر » وذلك أنّ هجر معدن التّمر .
والباضعة : الشّجّة الّتي تقطع الجلد وتشقّ اللّحم وتدمي ، إلّا أنّه لا يسيل الدّم ، فإن سال فهي الدّامية .
والباضعة أيضا : الفرق من الغنم .
وبضع : في العدد بكسر الباء ، وبعض العرب يفتحها ، وهو ما بين الثّلاث إلى التّسع ، تقول : بضع سنين ، وبضعة عشر رجلا ، وبضع عشرة امرأة ، فإذا جاوزت لفظ العشر : ذهب البضع . لا تقول : بضع وعشرون .
والبضعة : القطعة من اللّحم ، هذه بالفتح ، وأخواتها بالكسر ، مثل : القطعة ، والفلذة ، والفدرة ، والكسفة ، والخرقة ، والجذوة ، وما لا يحصى . والجمع : بضع ، مثل تمرة وتمر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبعضهم يقول : جمعها بضع ، كبدرة وبدر .
وبضعت اللّحم بضعا بالفتح : قطعته ، وبضعت الجرح : شققته .
والمبضع : ما يبضع به العرق والأديم .