وتفرّقوا شذر بذر ويكسر أوّلهما ، أي في كلّ وجه .
والمبذور : الكثير .
والبذور والبذير : النّمّام ، ومن لا يستطيع كتم سرّه .
ورجل بذر ككتف ، وبيذار وبيذارة ، وتبذار كتبيان ، وبيذارنيّ : كثير الكلام ، وتبذارة : يبذّر ماله .
والبذرّى ، بضمّتين ككفرّى : الباطل .
وطعام بذر ككتف : فيه بذارة ، أي نزل .
وبذّره تبذيرا : خرّ به وفرّقه إسرافا .
والبذارّة وقد تخفّف الرّاء ، والنّبذرة بالنّون : التّبذير .
وبذّر كبقّم : بئر بمكّة .
وتبذّر الماء : تغيّر واصفرّ .
والمستبذر : المسرع الماضي . ( 1 : 383 )
الطّريحيّ : يقال : بذرت الكلام بين النّاس كما تبذر الحبوب ، أي أفشيته وفرّقته .
والبذر بكسر الذّال : الّذي يفشي السّرّ ويظهر ما سمعه . ومنه « رجل بذور » : للّذي يذيع الأسرار ، وقوم بذر مثله .
ومن كلام الفقهاء : « الثّفل في البذر عيب » هو بفتح الباء وكسرها ، مفسّر بدهن الكتّان ، وأصله محذوف المضاف ، أي دهن البذر .
والبذر بالفتح والسّكون : ما يبذر ويزرع من الحبوب كلّها .
وبذرت البذر من باب « قتل » إذا نثرت الحبّ في الأرض للزّراعة .
وقال بعضهم : البذر في الحبوب كالحنطة ، والبزر بالزّاي المعجمة للرّياحين والبقول .
والبذر : النّسل والولد .
والباذورج بجيم في آخره : نوع من الرّياحين الجبليّة . ومنه : « كان يعجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من البقول الباذورج » . ( 3 : 217 )
مجمع اللّغة : بذر الشّيء كنصر ، يبذره بذرا :
فرّقه . وبذّر المال تبذيرا : فرّقه إسرافا ، ووضعه فيما لا ينبغي ، فهو مبذّر ، وهم مبذّرون . ( 1 : 87 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : بذر الحبوب : ألقاها مفرّقة في الأرض ، وبذّر المال تبذيرا : فرّقه إسرافا فيما لا ينبغي ، والمبذّرون : جمع مبذّر ، ومعناها مسرفون .
( 1 : 62 )
المصطفويّ : ظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة ، هو التّفريق . واستعملت كثيرا في نثر الحبّ وتفريق المال خارجا عن الميزان .
والفرق بين التّبذير والإسراف : أنّ التّبذير - كما قلنا - هو التّفريق بلا نظم وبلا فائدة صحيحة .
والإسراف هو التّجاوز عن الحدّ ، والخروج عن العدل . ( 1 : 223 )
النّصوص التّفسيريّة
تبذّر - تبذيرا
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً .
الإسراء : 26
ابن مسعود : التّبذير في غير الحقّ ، وهو الإسراف . ( الطّبريّ 15 : 73 )