البغويّ : عظمتي ، وشدّة ملكي . ( 4 : 164 )
مثله الخازن . ( 6 : 115 )
الطّوسيّ : إنّ ما ادّعيه حقّ ، وإنّ ما يقوله موسى باطل . ( 9 : 207 )
الطّبرسيّ : هذا الملك العظيم وقوّتي ، وضعف موسى . ( 5 : 51 )
نحوه القرطبيّ . ( 16 : 99 )
الآلوسيّ : على تقدير المفعول ، أي أفلا تبصرون ذلك ؟ أي ما ذكر . ويجوز أن ينزّل منزلة اللّازم ، والمعنى :
أليس لكم بصر أو بصيرة .
وقرأ عيسى ( تبصرون ) بكسر النّون ، فتكون الياء الواقعة مفعولا محذوفة .
وقرأ فهد بن الصّقر ( يبصرون ) بياء الغيبة ، ذكره في « الكامل » للهزليّ والسّاجيّ عن يعقوب ، ذكره ابن خالويه .
ولا يخفى ما بين افتخار اللّعين بملك مصر ودعواه الرّبوبيّة من البعد البعيد . ( 25 : 88 )
الطّباطبائيّ : في معنى تكرير الاستفهام السّابق ، في قوله :
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ .
( 18 : 110 )
3 -
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ .
الذّاريات : 21
مقاتل :
أَ فَلا تُبْصِرُونَ
كيف خلقكم ، فتعرفوا قدرته على البعث . ( البغويّ 4 : 284 )
نحوه الخازن . ( 6 : 203 )
الطّبريّ : يقول : أفلا تنظرون في ذلك ، فتتفكّروا فيه فتعلموا حقيقة وحدانيّة خالقكم . ( 26 : 204 )
الطّوسيّ : معناه ( وفي أنفسكم ) أفلا تتفكّرون ، بأن تروها مصرّفة من حال إلى حال ، ومنتقلة من صفة إلى أخرى ، فكنتم نطفا فصرتم أحياء ، ثمّ كنتم أطفالا فصرتم شبابا ، ثمّ صرتم كهولا ، وكنتم ضعفاء فصرتم أقوياء .
فهلّا دلّكم ذلك على أنّ لها صانعا صنعها ومدبّرا دبّرها يصرّفها على ما تقتضيه الحكمة ، ويدبّرها بحسب ما توجبه المصلحة .
وقيل : المعنى
أَ فَلا تُبْصِرُونَ
بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه . ( 9 : 385 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 156 )
القرطبيّ : يعني بصر القلب ، ليعرفوا كمال قدرته .
وقيل : إنّه نجح العاجز ، وحرمان الحازم .
( 17 : 40 )
البروسويّ : أي ألا تنظرون فلا تبصرون بعين البصيرة ، حتّى تعتبروا وتستدلّوا الصّنعة على الصّانع وبالنّقش على النّقّاش ، وكذا على صفاته . ( 9 : 158 )
الآلوسيّ : أي ألا تنظرون فلا تبصرون بعين البصيرة . وهو تعنيف على ترك النّظر في الآيات الأرضيّة والنّفسيّة . ( 27 : 9 )
الطّباطبائيّ : أي وفي أنفسكم آيات ظاهرة لمن أبصر إليها ، وركّز النّظر فيها ، أفلا تبصرون ؟
( 18 : 373 )
4 -
أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ .
الطّور : 15
الطّبريّ : يقول تعالى مخبرا عمّا يقول لهؤلاء