المراغيّ : أي لأهل العقول والبصائر .
( 18 : 117 )
7 -
وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ .
ص : 45
ابن عبّاس : يقول : الفقه في الدّين .
( الطّبريّ 23 : 170 )
مثله مجاهد وقتادة . ( الطّوسيّ 8 : 571 )
مجاهد : البصر في الحقّ . ( الابصار ) : العقول .
( الطّبريّ 23 : 170 )
الإمام الباقر عليه السّلام : أولي القوّة في العبادة والبصر فيها . ( القمّيّ 2 : 242 )
السّدّيّ : ( الابصار ) : البصر بعقولهم في دينهم .
( 23 : 170 )
قتادة : أعطوا قوّة في العبادة وبصرا في الدّين .
( الطّبريّ 23 : 170 )
الطّبريّ : يعني ب ( الابصار ) : أنّهم أهل أبصار القلوب ، يعني به : أولي العقول والإبصار للحقّ .
فإن قال لنا قائل : ما العقول من الأبصار ، وإنّما الأبصار جمع بصر ؟
قيل : إنّ ذلك مثل . . . وأمّا البصر فإنّه عنى به بصر القلب ، وبه تنال معرفة الأشياء ، فلذلك قيل للرّجل العالم بالشّيء : بصير به . ( 23 : 170 )
النّحّاس : أمّا ( الابصار ) فمتّفق على تأويلها ، أنّها البصائر في الدّين والعلم . ( القرطبيّ 15 : 217 )
أبو مسلم : ( والابصار ) : العلم .
( الطّبرسيّ 4 : 480 )
الزّمخشريّ : يريد أولي الأعمال والفكر ، كأنّ الّذين لا يعملون أعمال الآخرة ولا يجاهدون في اللّه ، ولا يفكّرون أفكار ذوي الدّيانات ، ولا يستبصرون في الحكم الزّمنيّ الّذين لا يقدرون على أعمال جوارحهم ، والمسلوبي العقول الّذين لا استبصار بهم .
وفيه تعريض بكلّ من لم يكن من عمّال اللّه ، ولا من المستبصرين في دين اللّه ، وتوبيخ على تركهم المجاهدة والتّأمّل ، مع كونهم متمكّنين منهما . ( 3 : 377 )
الفخر الرّازيّ : واعلم أنّ اليد آلة لأكثر الأعمال ، والبصر آلة لأقوى الإدراكات ، فحسن التّعبير عن العمل باليد وعن الإدراك بالبصر .
إذا عرفت هذا فنقول : النّفس النّاطقة الإنسانيّة لها قوّتان : عاملة وعالمة : أمّا القوّة العاملة فأشرف ما يصدر عنها طاعة اللّه ، وأمّا القوّة العالمة فأشرف ما يصدر عنها معرفة اللّه ، وما سوى هذين القسمين من الأعمال والمعارف فكالعبث والباطل ، فقوله :
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ
إشارة إلى هاتين الحالتين . ( 26 : 216 )
نحوه الخازن . ( 6 : 51 )
البيضاويّ : أولي القوّة في الطّاعة والبصيرة في الدّين ، أو أولي الأعمال الجليلة والعلوم الشّريفة . فعبّر ب ( الأيدي ) عن الأعمال ، لأنّ أكثرها بمباشرتها ، وب ( الابصار ) عن المعارف ، لأنّها أقوى مبادئهما . وفيه تعريض بالبطلة الجهّال ، إنّهم كالزّمنى والعماة .
( 2 : 312 )
نحوه أبو السّعود ( 5 : 366 ) ، والمراغيّ ( 23 : 127 ) .
البروسويّ : جمع بصر ، حمل على بصر القلب ،