نحوه الطّوسيّ ( 1 : 97 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 58 ) .
البغويّ : أي بأسماعهم وأبصارهم الظّاهرة ، كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة .
وقيل : لذهب بما استفادوا من العزّ والأمان الّذي لهم بمنزلة السّمع والبصر . ( 1 : 92 )
نحوه الخازن . ( 1 : 32 )
2 -
حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ .
فصّلت : 20
الطّبريّ : ( وابصارهم ) بما كانوا يبصرون به ، وينظرون إليه في الدّنيا . ( 24 : 106 )
الطّبرسيّ : ( وابصارهم ) بما رأوا من الآيات الدّالّة على وحدانيّة اللّه . ( 5 : 9 )
البروسويّ : بما نظرت إلى حرام . ( 8 : 247 )
القاسميّ : أي بأنّهم رأوا الآيات فلم يعتبروها ورأوا القبائح فاختاروها . ( 14 : 5195 )
ابصر
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ . . .
الأنعام : 104
الطّبريّ : يقول : فمن تبيّن حجج اللّه وعرفها ، وأقرّ بها ، وآمن بما دلّته عليه من توحيد اللّه وتصديق رسوله وما جاء به ، فإنّما أصاب حظّ نفسه ، ولنفسه عمل وإيّاها بغى الخير . ( 7 : 305 )
الطّوسيّ : يعني من تبيّن بهذه الحجج بأن نظر فيها حتّى أوجبت له العلم ، وتبيّن بها . ( 4 : 245 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 345 )
البغويّ : أي فمن عرفها وآمن بها . ( 2 : 149 )
القرطبيّ : الإبصار هو الإدراك بحاسّة البصر ، أي فمن استدلّ وتعرّف ، فنفسه نفع . ( 7 : 57 )
الخازن : يعني فمن عرف الآيات أو اهتدى بها إلى الحقّ . ( 2 : 139 )
البروسويّ : أي الحقّ بتلك البصائر ، وآمن به .
( 3 : 81 )
أبصرنا
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ .
السّجدة : 12
الطّبريّ :
رَبَّنا أَبْصَرْنا
ما كنّا نكذّب به من عقابك أهل معاصيك . ( 21 : 98 )
الطّوسيّ : معناه أبصرنا الرّشد . وقيل : معناه أبصرنا صدق وعدك ، وسمعنا تصديق رسلك . وقيل :
معناه إنّا كنّا بمنزلة العمى ، فقد أبصرنا . ( 8 : 300 )
نحوه الزّمخشريّ ( 3 : 242 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 329 ) .
القرطبيّ : ( أبصرنا ) ما كنّا نكذّب ( وسمعنا ) ما كنّا ننكر . وقيل : ( أبصرنا ) صدق وعيدك ، ( وسمعنا ) تصديق رسلك . أبصروا حين لا ينفعهم البصر ، وسمعوا حين لا ينفعهم السّمع .
وقيل : أي ربّنا لك الحجّة ، فقد ( أبصرنا ) رسلك وعجائب خلقك في الدّنيا ، ( وسمعنا ) كلامهم ، فلا حجّة لنا . فهذا اعتراف منهم ثمّ طلبوا أن يردّوا إلى الدّنيا