الحواسّ وأشرفها . ( 3 : 237 )
نحوه الخازن ( 7 : 158 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 449 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 394 ) ، والبروسويّ ( 10 : 290 ) .
المراغيّ : أي جعلناه كذلك ليتمكّن من استماع الآيات ، ومشاهدة الدّلائل ، والتّعقّل والتّفكّر .
( 29 : 160 )
الطّباطبائيّ : سياق الآيات ، وخاصّة قوله :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ
إلخ ، الدّهر : 3 ، يفيد أنّ ذكر جعله
( سَمِيعاً بَصِيراً )
للتّوسّل به في التّدبير الرّبوبيّ إلى غايته ، وهي أن يرى آيات اللّه الدّالّة على المبدإ والمعاد ، ويسمع كلمة الحقّ الّتي تأتيه من جانب ربّه ، بإرسال الرّسل وإنزال الكتب ، فيدعوه البصر والسّمع إلى سلوك سبيل الحقّ ، والسّير في مسير الحياة بالإيمان والعمل الصّالح ، فإن لزم السّبيل الّذي هدي إليه أدّاه إلى نعيم الأبد ، وإلّا فإلى عذاب مخلّد .
وذكر الإنسان في الآية من وضع الظّاهر موضع الضّمير ، والنّكتة فيه تسجيل أنّه تعالى هو خالقه ومدبّر أمره . والمعنى : إنّا خلقنا الإنسان من نطفة هي أجزاء مختلطة ممتزجة ، والحال أنّا ننقله من حال إلى حال ومن طور إلى طور
فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً
ليسمع ما يأتيه من الدّعوة الإلهيّة ، ويبصر الآيات الإلهيّة الدّالّة على وحدانيّته تعالى ، والنّبوّة والمعاد . ( 20 : 121 )
9 -
بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً .
الانشقاق : 15
عطاء : ( بصيرا ) بما سبق عليه في أمّ الكتاب من الشّقاء . ( الفخر الرّازيّ 31 : 108 )
الكلبيّ : كان بصيرا به من يوم خلقه إلى أن بعثه .
( الفخر الرّازيّ 31 : 108 )
مقاتل : ( بصيرا ) متى يبعثه .
( الفخر الرّازيّ 31 : 108 )
الطّبريّ : يقول جلّ ثناؤه : إنّ ربّ هذا الّذي ظنّ أن لن يحور كان به بصيرا ، إذ هو في الدّنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي وما إليه يصير أمره في الآخرة عالم بذلك كلّه . ( 30 : 119 )
الزّجّاج : قبل أن يخلقه عالما بأنّ مرجعه إليه عزّ وجلّ . ( 5 : 305 )
القفّال : [ في معنى البصير وجهان : ]
الأوّل : أنّ ربّه كان عالما بأنّه سيجزيه .
والثّاني : أنّ ربّه كان عالما بما يعمله من الكفر والمعاصي ، فلم يكن يجوز في حكمته أن يهمله فلا يعاقبه على سوء أعماله . وهذا زجر لكلّ المكلّفين عن جميع المعاصي . ( الفخر الرّازيّ 31 : 108 )
الطّوسيّ : معناه أنّه يخبر عن أنّه لن يحور ، بلى ، ويقطع اللّه عليه بأنّه يحور على أنّه بصير به وبجميع الأمور . ( 10 : 311 )
الزّمخشريّ : ( بصيرا ) بأعماله لا ينساها ، ولا تخفى عليه ، فلابدّ أن يرجعه ويجازيه عليها . ( 4 : 235 )
الفخر الرّازيّ : [ بعد نقل قول الكلبيّ وعطاء والزّجّاج قال : ]
لا فائدة في هذه الأقوال ، إنّما الفائدة في وجهين ذكرهما القفّال [ المتقدّم قوله ] . ( 31 : 108 )
أبو السّعود : تحقيق وتعليل له ، أي بلى ليحورنّ