ألبتّة ، أنّ ربّه الّذي خلقه كان به وبأعماله الموجبة للجزاء بصيرا ؛ بحيث لا يخفى منها خافية ، فلابدّ من رجعه وحسابه وجزائه عليها حتما . ( 6 : 402 )
نحوه الآلوسيّ . ( 30 : 81 )
البروسويّ : بحيث لا تخفى منها خافية ، فلابدّ من رجعه وحسابه وجزائه عليها حتما ؛ إذ لا يجوز في حكمته أن يهمله فلا يعاقبه على سوء أعماله ، وهذا زجر لجميع المكلّفين عن المعاصي كلّها .
وقال الواسطيّ رحمه اللّه : كان بصيرا به إذ خلقه ، لماذا خلقه ولأيّ شيء أوجده ، وما قدر عليه من السّعادة أو الشّقاوة ، وما كتب له وعليه من أجله ورزقه . ( 10 : 379 )
المراغيّ : أي بلى ليحورنّ وليرجعنّ إلى ربّه ، وليحاسبنّه على عمله ، فيجزى على الخير خيرا وعلى الشّرّ شرّا . فإنّ الّذي يخلق الإنسان مستعدّا لما لا يتناهى من الكمال بما وهبه من العقل لا ينشئه هذه النّشأة الرّفيعة لتكون غايته غاية سائر الحيوان ، بل تقضي حكمته أن يجعل له حياة بعد هذه الحياة ، يثمر فيها أعماله ، ويوافي فيها كماله . ( 30 : 92 )
نحوه الطّباطبائيّ . ( 20 : 244 )
بصيرة
1 -
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي . . .
يوسف : 108
الطّبريّ : ( على بصيرة ) بذلك ويقين علم منّي به .
( 13 : 80 )
البغويّ : على يقين ، و « البصيرة » هي المعرفة الّتي يميّز بها بين الحقّ والباطل . ( 2 : 518 )
مثله الخازن . ( 3 : 261 )
الزّمخشريّ : أي أدعو إلى دينه مع حجّة واضحة غير عمياء . ( 2 : 346 )
مثله البيضاويّ ( 1 : 510 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 240 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 353 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 432 ) ، والآلوسيّ ( 13 : 83 ) .
الطّبرسيّ : أي أدعو إلى توحيد اللّه وعدله ودينه ، على يقين ومعرفة وحجّة قاطعة ، لا على وجه التّقليد .
( 3 : 268 )
الفيروز اباديّ : أي على معرفة وتحقّق .
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 222 )
البروسويّ : بيان وحجّة بصيرة ، أي واضحة مرشدة إلى المطلوب . فإنّ الدّليل إذا كان بصيرا يتمكّن من الإرشاد والهداية ، بخلاف ما إذا كان أعمى .
( 4 : 330 )
شبّر : ( على بصيرة ) كائنا على حجّة بيّنة .
( 3 : 313 )
2 -
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ .
القيمة : 14
ابن عبّاس : يقول : سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجوارحه . ( الطّبريّ 29 : 185 )
يقول الإنسان شاهد على نفسه وحده .
( الطّبريّ 29 : 185 )
نحوه ابن زيد . ( الطّبريّ 29 : 185 )