وبصرى كحبلى : بلدة بالشّام ، وقرية ببغداد قرب عكبراء ، منها محمّد بن محمّد بن خلف الشّاعر البصرويّ .
وبوصير : أربع قرى بمصر ، ونبت .
والبصر : القطع كالتّبصير ، وأن تضمّ حاشيتا أديمين يخاطان .
وبالضّمّ : الجانب ، وحرف كلّ شيء ، والقطن ، والقشر ، والجلد ويفتح ، والحجر الغليظ ويثلّث .
وكصرد : موضع .
والباصر بالفتح : القتب الصّغير ، والباصور : اللّحم ، ورحل دون القطع .
والمبصر : الوسط من الثّوب ومن المنطق والمشي ، ومن علّق على بابه بصيرة للشّقّة ، والأسد يبصر الفريسة من بعد فيقصدها .
وأبصر وبصّر تبصيرا : أتى البصرة .
والأباصر : موضع .
والتّبصّر : التّأمّل والتّعرّف .
واستبصر : استبان ، وبصّره تبصيرا : عرّفه وأوضحه ، واللّحم : قطع كلّ مفصل ، وما فيه من اللّحم ، والجرو : فتح عينيه ، ورأسه : قطعه .
وقوله تعالى :
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
يونس : 67 ، أي يبصر فيه ،
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
الإسراء :
12 ، أي بيّنة واضحة ،
وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً
الإسراء : 59 ، أي آية واضحة بيّنة ،
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً
النّمل : 13 ، أي تبصّرهم ، أي تجعلهم بصراء . ( 1 : 387 )
الطّريحيّ : وفي حديث الدّنيا : « من أبصر بها بصّرته ومن أبصر إليها أعمته » .
قوله : « من أبصر بها بصّرته » أي من جعلها سبب هدايته ومحلّ إبصاره بعين عقله ، استفاد منها البصر .
و « من أبصر إليها أعمته » أي من مدّ إليها بصر بصيرته محبّة لها ، أعمته عن إدراك أنوار اللّه تعالى .
وفي حديث مدح الإسلام : « وجعله تبصرة لمن عزم » أي من عزم على أمر كان في الإسلام تبصرة وهداية إلى كيفيّة فعله .
وأبصرته برؤية العين إبصارا ، وبصرت بالشّيء - بالضّمّ والكسر لغة - بصرا بفتحتين : علمت ، فأنا بصير . يتعدّى بالباء وبنفسه ، وهو ذو بصيرة ، أي علم وخبرة ؛ ويتعدّى بالتّضعيف إلى ثان .
والاستبصار من البصيرة ، والمستبصر : المستبين للشّيء .
و « يبصرهم النّاظر » أي يحيط بهم نظرة لا يخفى عليه منهم شيء .
وفي الخبر : « بصر كلّ سماء مسيرة كذا » أي سمكها .
والبصرة وزان تمرة : بلدة إسلاميّة بنيت في خلافة الخليفة الثّاني في ثماني عشرة من الهجرة ، سمّيت بذلك ، لأنّ البصرة : الحجارة الرّخوة ، وهي كذلك فسمّيت بها .
وفي كلام عليّ عليه السّلام « البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن » .
والبصرتان : البصرة والكوفة . ( 3 : 225 )
مجمع اللّغة : بصر به : رآه ، فهو بصير .
ويطلق البصر على العلم القويّ المضاهي لإدراك