ومنه قوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا
الأنعام : 70 .
( الطّوسيّ 4 : 181 )
ابن قتيبة : أي تسلم للهلكة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 155 )
نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 427 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل قوله :
أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ
فقال بعضهم : معنى ذلك أن تسلم .
وقال آخرون : بل معنى ذلك تحبس .
وقال آخرون : معناه تفضح .
وقال آخرون : أن تجزى . [ ثمّ ذكر معنى الإبسال في اللّغة إلى أن قال : ]
فتأويل الكلام إذن : وذكّر بالقرآن هؤلاء الّذين يخوضون في آياتنا ، وغيرهم ممّن سلك سبيلهم من المشركين ، كيلا تبسل نفس بذنوبها ، وكفرها بربّها ، وترتهن ، فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب اللّه .
( 7 : 231 - 233 )
الزّجّاج : معنى ( تبسل ) بعملها : تكون غير قادرة على التّخلّص ، والمستبسل : المستسلم الّذي يعلم أنّه لا يقدر على التّخلّص . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : ( ان تبسل ) : ترهن ، والمعنى واحد .
( 2 : 261 )
السّجستانيّ : أي ترتهن وتسلم للهلكة . ( 58 )
الزّمخشريّ : مخافة أن تسلم إلى الهلكة والعذاب وترتهن بسوء كسبها . وأصل الإبسال : المنع ، لأنّ المسلم إليه يمنع المسلم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 27 )
مثله النّسفيّ ( 2 : 18 ) ، ونحوه النّيسابوريّ ( 7 : 132 ) .
ابن عطيّة : و ( ان تبسل ) في موضع مفعول ، أي لئلّا تبسل ، أو كراهيّة أن تبسل ، ومعناه تسلم . ( 2 : 305 )
نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 318 ) ، وأبو البركات ( 1 :
325 ) .
ابن الجوزيّ : وفي قوله : ( ان تبسل ) قولان :
أحدهما : لئلّا تبسل نفس كقوله : ( ان تضلّوا ) النّساء : 176 .
والثّاني : ذكّرهم إبسال المبسلين بجناياتهم ، لعلّهم يخافون .
وفي معنى ( تبسل ) سبعة أقوال :
أحدها : تسلم ، رواه عكرمة عن ابن عبّاس ، وبه قال الحسن ومجاهد والسّدّيّ . وقال ابن قتيبة : تسلم إلى الهلكة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال الزّجّاج : تسلم بعملها غير قادرة على التّخلّص . والمستبسل : المستسلم الّذي لا يعلم أنّه يقدر على التّخلّص .
والثّاني : تفضح ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عبّاس .
والثّالث : تدفع ، رواه الضّحّاك عن ابن عبّاس .
والرّابع : تهلك ، روي عن ابن عبّاس أيضا .
والخامس : تحبس وتؤخذ ، قاله قتادة وابن زيد .
والسّادس : تجزى ، قاله ابن السّائب والكسائيّ .
والسّابع : ترتهن ، قاله الفرّاء .
وقال أبو عبيدة : ترتهن وتسلم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 64 )