الشّجاع ، والجمع : بسلاء وبسل . وقد بسل بسالة وبسالا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولبن باسل : كريه الطّعم حامض . وقد بسل ، وكذلك النّبيذ إذا اشتدّ وحمض . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وباسل القول : شديده وكريهه .
ويوم باسل : شديد ، من ذلك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبسّل الشّيء : كرّهه .
والبسيلة : عليقمة في طعم الشّيء . والبسيلة :
الترمس ، حكاه أبو حنيفة ، وأحسبها سمّيت بسيلة للعليقمة الّتي فيها .
وحنظل مبسّل : أكل وحده فكره طعمه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبسيلة ، والبسيل : ما بقي من الشّراب فيبيت في الإناء ، قال بعض العرب : دعاني إلى بسيلة له .
وأبسل نفسه للموت ، واستبسل : وطّن .
وأبسله لعمله وبه : وكله إليه . وأبسله لكذا : رهنه وعرّضه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبسل : الحرام والحلال . الواحد والجميع والمذكّر والمؤنّث في ذلك سواء .
والبسل : ثمانية أشهر حرم كانت لقوم لهم صيت وذكر في غطفان وقيس ، يقال لهم : الهباآت ، من سير محمّد بن إسحاق رحمه اللّه .
والبسل : اللّحي واللّوم . وقالوا في الدّعاء عن الإنسان : بسلا وأسلا ، كقولهم : نعسا ونكسا .
وأبسل البسر : طحنه وجفّفه .
والبسلة : أجرة الرّاقي خاصّة .
وابتسل : أخذ بسلته . وقال اللّحيانيّ : أعط العامل بسلته ، لم يحكها إلّا هو .
وبسل اللّحم : مثل خمّ ، عن أبي حنيفة .
وبسلني عن حاجتي بسلا : أعجلني . وبسل بمعنى أجل . وبسل في الدّعاء : بمعنى آمين . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 8 : 508 )
الباسل بسل على أقرانه ، أي حرم .
واستبسل : طرح نفسه في الحرب ، يريد أن يقتل أو يقتل . ( الإفصاح 1 : 142 )
بسل الطّعام يبسل بسولا : تغيّر وفسد .
( الإفصاح 1 : 414 )
البسل : بسل الشّيء يبسل بسلا : أخذه قليلا قليلا .
( الإفصاح 2 : 1344 )
الرّاغب : البسل : ضمّ الشّيء ومنعه . ولتضمّنه لمعنى الضّمّ استعير لتقطيب الوجه ، فقيل : هو باسل ومبتسل الوجه . ولتضمّنه لمعنى المنع قيل للمحرّم والمرتهن : بسل ، وقوله تعالى :
وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ
الأنعام : 70 ، أي تحرم الثّواب .
والفرق بين الحرام والبسل : أنّ الحرام عامّ فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر ، والبسل هو الممنوع منه بالقهر ، قال عزّ وجلّ :
أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا
أي حرموا الثّواب ، وفسّر بالارتهان لقوله :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
المدّثّر : 38 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل للشّجاعة : البسالة ، إمّا لما يوصف به الشّجاع من عبوس وجهه ، أو لكون نفسه محرّما على أقرانه لشجاعته ، أو لمنعه لما تحت يده عن أعدائه .