بسط .
وأذن بسطاء : عظيمة عريضة .
وانبسط النّهار : امتدّ وطال .
والبسطة : الفضيلة ، وفي العلم : التّوسّع ، وفي الجسم : الطّول والكمال ، ويضمّ في الكلّ .
والبسط بالكسر والضّمّ وبضمّتين : النّاقة المتروكة مع ولدها لا تمنع ، جمعه : أبساط وبسط وبساط بالكسر ، وبالضّمّ شاذّ .
والمبسط : المتّسع ، وعقبة باسطة : بينها وبين الماء ليلتان .
والباسوط والمبسوط من الأقتاب : ضدّ المفروق .
وبسطة ويصرف : موضع بجيّان الأندلس . وركيّته قامة باسطة ، وقامة باسطة ، مضافة غير مجراة كأنّهم جعلوها معرفة ، أي قامة وبسطة .
ويده بسط وبسط ويكسر : مطلقة ، ومنه : « يدا اللّه بسطان » لمسيء النّهار . وقرئ ( بل يداه مبسوطتان ) ، بالكسر والضّمّ . ( 2 : 363 )
مجمع اللّغة : 1 - بسط الشّيء كنصر يبسطه بسطا : ضدّ قبضه ، فهو باسط ، واسم المفعول مبسوط ، ومؤنّثه مبسوطة .
وبسط اللّه الرّزق : وسّعه ، وبسط الشّيء : نشره .
وبسط اليد : مدّها طلبا لشيء ، وتارة يستعمل للصّولة والضّرب ، وتارة يستعمل في مدّها للبذل والإعطاء ، يقال : بسط فلان يده بما يحبّ ويكره ، وبسط إليّ يده بما أحبّ وأكره .
2 - البسطة في العلم : التّوسّع ، وفي الجسم : الطّول والكمال .
3 - البساط بالكسر : ما يبسط ، أي يفرش .
( 1 : 95 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 67 )
العدنانيّ : البسط : ويخطّئون من يستعمل « البسط » بمعنى السّرور ، ويقولون : إنّها من أقوال العامّة .
ولكن قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « فاطمة بضعة منّي يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها » .
وروى الخفاجيّ أنّه جاء في « المشارق » : « معناه يسرّني ما يسرّها ويسوءني ما يسوءها » لأنّ الإنسان إذا سرّ انبسط وجهه واستبشر ، ولذا يقال : انبسط إليه ، إذا هشّ وأظهر البشر ، وفي ضدّه يقال : انقبض .
وذكر البسط بمعنى السّرور أيضا كلّ من المحكم ، ومجاز الأساس ، والنّهاية ، واللّسان ، والقاموس ، والخفاجيّ ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن « مجاز » والوسيط .
وفعله : بسط فلانا يبسطه بسطا .
ومن معاني بسط :
1 - بسط الشّيء : نشره .
2 - بسط يده أو ذراعه : فرشها .
3 - بسط كفّه : نشر أصابعها .
4 - بسط يده في الإنفاق : جاوز القصد « مجاز » .
5 - بسط يده إليه بما يحبّ ويكره : مدّها .
6 - بسط لسانه إليه بالخير أو الشّرّ : أوصله إليه « مجاز » .
7 - بسط اللّه الرّزق لعباده : كثّره ووسّعه « مجاز » .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 489
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٨٩