ابن سيدة : البسط : نقيض القبض ، بسطه يبسطه بسطا فانبسط . وبسّطه فتبسّط . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبساط : ما بسط ، والجمع : بسط . وأرض بساط وبسيطة : منبسطة مستوية . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : البسيطة : الأرض ، اسم لها .
والبساط : ورق السّمر يبسط له ثوب ثمّ يضرب فينحتّ عليه .
وهذا بساط يبسطك ، أي يسعك .
ورجل بسيط منبسط بلسانه ، وقد بسط بساطة .
ورجل بسيط اليدين : منبسط بالمعروف ، وبسيط الوجه : متهلّل ، وجمعها : بسط ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإنّه ليبسطني ما بسطك ، أي يسرّني ما سرّك .
والبسيط من العروض : سمّي به لانبساط أسبابه ، قال أبو إسحاق : انبسطت فيه الأسباب فصار أوّله مستفعلن ففيه سببان متّصلان في أوّله .
وبسط إليّ يده بما أحبّ وأكره يبسطها : مدّها ، وفي التّنزيل :
لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
المائدة : 28 .
وأذن بسطاء : عريضة عظيمة .
وانبسط النّهار وغيره : امتدّ وطال .
والبسطة : الفضيلة . وفي التّنزيل :
وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
البقرة : 247 .
ومرأة بسطة : حسنة الجسم سهلته . وظبية بسطة كذلك .
والبسط والبسط : النّاقة المتروكة مع ولدها لا تمنع ، والجمع : أبساط وبساط ، الأخيرة من الجمع العزيز ، وحكى ابن الأعرابيّ في جمعها بسط ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : البسط هنا المنبسطة على أولادها ، وليس هذا بقويّ ، ورواجع ، مرجعة على أولادها ، كأنّه توهّم طرح الزّائد ولو أتمّ لقال : مراجع . وعقبة باسطة : بينها وبين الماء ليلتان .
وماء باسط : بعيد من الكلإ ، وهو دون المطلب .
وبسيطة : موضع ، وكذلك بسيّطة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 440 )
البساط : كلّ ما يبسط ، أي يفرش . وضرب من الفرش ، ينسج من الصّوف ونحوه ، الجمع : بسط .
بسط البساط يبسطه بسطا : فرشه ونشره ، فانبسط وتبسّط ، أي انتشر . وهذا بساط يبسطك ، أي يسعك .
( الإفصاح 1 : 577 )
الرّاغب : بسط الشّيء : نشره وتوسّعه ، فتارة يتصوّر منه الأمران ، وتارة يتصوّر منه أحدهما .
ويقال : بسط الثّوب : نشره ، ومنه البساط ، وذلك اسم لكلّ مبسوط ، قال اللّه تعالى :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً
نوح : 19 ، والبساط : الأرض المتّسعة ، وبسيط الأرض : مبسوطه .
واستعار قوم « البسط » لكلّ شيء لا يتصوّر فيه تركيب وتأليف ونظم ، قال اللّه تعالى :
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
البقرة : 245 ، وقال تعالى :
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ
الشّورى : 27 ، أي لو وسّعه
وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
البقرة : 247 ، أي سعة . قال بعضهم : بسطته في العلم هو أن انتفع هو به ونفّع غيره ، فصار له به بسطة ، أي جود .
وبسط اليد : مدّها ، قال عزّ وجلّ :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ