بالإبل عند الحلب ، إذا دعا الفصيل إلى أمّه ، أو أبسّ بأمّه له .
نحوه ابن السّكّيت . ( الأزهريّ 12 : 315 )
البسيسة : كلّ شيء خلطته بغيره ، مثل السّويق بالأقط ، ثمّ تبلّه بالرّبّ ، أو مثل الشّعير بالنّوى للإبل ، يقال : بسسته أبسّه بسّا . ( الأزهريّ 12 : 317 )
مثله الأصمعيّ . ( الفيّوميّ 1 : 48 )
البسّ : السّوق اللّيّن ، وقد بسست الإبل أبسّها - بالضّمّ - بسّا . ( الجوهريّ 3 : 908 )
أبسست بالمعز ، إذا أشليتها إلى الماء .
( الجوهريّ 3 : 909 )
الأصمعيّ : لم أسمع الإبساس إلّا في الإبل .
( الأزهريّ 12 : 316 )
اللّحيانيّ : وانبسّ في الأرض : ذهب .
( ابن سيدة 8 : 427 )
من أمثالهم « لا أفعل كذا ما أبسّ عبد بناقة » هو طوفانه حولها ليحلبها ، ويقال : أبسّ بالنّعجة ، إذا دعاها للحلب . ( الأزهريّ 12 : 315 )
انبسّت الحيّات انبساسا ، إذا جرت على الأرض .
وانبسّ الرّجل ، إذا ذهب . ويقال : بسّهم عنك ، أي اطردهم . ( الأزهريّ 12 : 316 )
بسّ فلان في ماله بسّة ، ووزم وزمة ، إذا ذهب شيء من ماله . ( الأزهريّ 12 : 318 )
أبسّ بالنّاقة : دعاها للحلب . ( ابن سيدة 8 : 426 )
البسيسة : هي الّتي تلتّ بسمن أو زيت ، ولا تبلّ .
( ابن سيدة 8 : 426 )
أبو عبيد : بسست الإبل وأبسست ؛ لغتان ، إذا زجرتها ، وقلت : بس بس . ( الجوهريّ 3 : 909 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « يخرج قوم من المدينة إلى الشّام واليمن والعراق يبسّون ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون » .
قوله : « يبسّون » هو أن يقال في زجر الدّابّة إذا سقت حمارا أو غيره : بس بس وبس بس - بفتح الباء وكسرها ، وأكثر ما يقال بالفتح - وهو صوت الزّجر للسّوق ، وهو من كلام أهل اليمن .
وفيه لغتان : بسستها وأبسستها ، إذا سقتها وزجرتها وقلت لها : بس بس ، فيقال على هذا : يبسّون ويبسّون .
( ابن منظور 6 : 27 )
ابن الأعرابيّ : البسبس : الرّعاة ، والبسس : النّوق الإنسيّة ، والبسس : الأسوقة الملتوتة .
( الأزهريّ 12 : 316 )
أبو سعيد البغداديّ : [ في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ]
« يبسّون » أي يسبّحون في الأرض . وانبسّ الرّجل ، إذا ذهب . وبسّهم عنك ، أي اطردهم .
( الأزهريّ 12 : 315 )
ابن السّكّيت : ماله حسّ ولا بسّ ، أي حركة .
( 489 )
والبسيسة : أن يؤخذ طحين البرّ وطحين الأقط فيبسّ بالسّمن ، أي يخلط ، ثمّ يؤكل نيئا ، يقال : بسبست لهم أبسّ بسّا . ( 636 )
بسبست السّويق والدّقيق أبسّه بسّا ، إذا بللته بشيء من الماء ، وهو أشدّ من اللّتّ . وبسّ الرّجل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 472
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٧٢