ب س س لفظان ، مرّتان ، في سورة مكّيّة
بسّت 1 : 1 بسّا 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : بس : زجر للحمار ، تقول منه : بس بس .
وبسست وأبسست وهم يبسّون ويبسّون .
والمبسّ : المتلطّف للنّاقة المسكّنها بكلام حتّى يحلبها .
وبسبس : اسم رجل .
وانبسّت الحيّات ، إذا تفرّقت في الأرض .
والبسبس : شجر تتّخذ منها الرّحال .
والبسابس : الكذب الّذي ليس له أصل ، وكذلك التّرّهات .
والبسباسة : بقلة .
وأبسّ بالنّاقة إبساسا : دعاها للحلب . وإذا درّت على الإبساس قيل : ناقة بسوس .
والبسوس : كانت ناقة ترعى ، فرماها كليب التّغلبيّ فقتلها . ويقال : بل اسم المرأة الّتي كانت النّاقة لها ، وبذلك السّبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتّى تفانوا ، فيقال : « أشأم من البسوس » . ( 7 : 205 )
الكسائيّ : يقال : جئ به من حسّك وبسّك » ، أي ائت به على كلّ حال من حيث شئت .
( الجوهريّ 3 : 909 )
أبسست بالنّعجة ، إذا دعوتها للحلب .
( ابن منظور 6 : 28 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : بسّ الشّيء ، إذا فتّته .
( الأزهريّ 12 : 316 )
يقال : جاء به من حسّه وبسّه ، أي من جهده .
ولأطلبنّه من حسّي وبسّي ، أي من جهدي .
( الجوهريّ 3 : 909 )
أبو عبيدة : البسيسة : خبز يجفّف ويدقّ ، فيشرب كالسّويق . ( الأزهريّ 12 : 316 )
أبو زيد : أبسّ بالغنم ، إذا أشلاها إلى الماء . وأبسّ