عقاربه ، إذا أرسل نمائمه . ( الأزهريّ 12 : 316 )
المبرّد : أمّا الإبساس فأن تدعو النّاقة باسمها أو تليّن لها الطّريق إلى الحلب ، بقول أو مسح أو ما أشبه ذلك . فإذا كانت النّاقة تدرّ على الدّعاء والملق ، قيل :
ناقة بسوس ؛ وذلك من صفاتها في حسن الخلق .
( 1 : 352 )
الزّجّاج : بسّ سويقه ، إذا خلطه بشيء أو بسمن حتّى يجتمع ، وبسّ الرّجل الشّيء ، إذا فرّقه . وأبسست فلانا سرّي ، إذا جعلت سرّك عنده ، يجمعه ويحفظه .
( كتاب فعلت وأفعلت : 5 )
ابن دريد : بسّ السّويق يبسّه بسّا ، إذا لتّه بسمن أو زيت أو نحوه . ( 1 : 30 )
المبسّ : الّذي يداري النّاقة بالإبساس ، أي بالكلام حتّى يحلبها . ( 2 : 420 )
بسست الغنم : قلت لها : بس بس .
( ابن سيدة 8 : 427 )
بسّ بالنّاقة وأبسّ بها دعاها للحلب ، والعرب تقول : لا أفعله ما أبسّ عبد بناقته . ( ابن سيدة 8 : 427 )
القاليّ : البسّ ، من قولهم : أبسست بالنّاقة ، إذا قلت لها : بس بس لتدرّ ، وكسروا الباء ليكون على مثال « حسّ » . ( 1 : 91 )
الأزهريّ : يقال : بسست الإبل أبسّها بسّا ، إذا سقتها سوقا لطيفا .
وقيل : في قوله : « لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا » البسّ :
السّوق اللّطيف ، والخبز : السّوق الشّديد بالضّرب .
وقيل : البسّ : بلّ الدّقيق ، ثمّ يأكله ، والخبز : أن يخبز المليل .
والإبساس : بالشّفتين دون اللّسان ، والنّقر :
باللّسان دون الشّفتين .
والجمل لا يبسّ ، إذا استصعب ، ولكن يشلى باسمه واسم أمّه فيسكن .
وقيل : الإبساس : أن يمسح ضرع النّاقة يسكّنها لتدرّ ، وكذلك يبسّ الرّيح بالسّحابة .
قال اللّيث : البسبس : شجر يتّخذ منه الرّحال .
قلت : الّذي قاله لا أعرفه ، وأراه أراد السّيسب .
وقد روى سلمة عن الفرّاء أنّه قال : السّيسبان : اسم شجر ، وهو السّيسبيّ ، يذكّر ويؤنّث ، يؤتى به من بلاد الهند . وربّما قالوا : السّيسب ، قال ظلق بن عديّ :
* وعنق مثل عمود السّيسب *
( 12 : 316 )
الصّاحب : بس : زجر للبغل والحمار ، يقال منه :
بسست وأبسست .
والمبسّ : الّذي يتلطّف للنّاقة ويسكّنها حتّى يحتلبها . وإذا لم تدرّ إلّا على الإبساس قيل : ناقة بسوس ، وفي المثل : « لا آتيك ما أبسّ عبد بناقة » .
وأبسست بالغنم : وهو إشلاؤك إيّاها إلى الماء .
والبسّ : السّوق اللّطيف .
وبسّ سويقه ، إذا خلطه بسمن حتّى يجتمع ، والاسم : البسيسة .
والبسيسة : الإيكال بين القوم والسّعاية ، وجمعها :
بسائس .
وبسّ عليّ عقاربه ، أي أذاه وشرّه .