كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ
الطّور : 42 .
( 25 : 111 )
عزّة دروزة : أبرموا : بيّتوا وقرّروا وأحكموا .
( 5 : 231 )
الطّباطبائيّ : الإبرام : خلاف النّقض ، وهو الإحكام ، و ( أم ) منقطعة . ( 18 : 124 )
عبد الكريم الخطيب : هو إضراب عن هذا الخطاب الّذي وجّه إليهم ، والّذي كان من شأنه أن يحدث لهم ذكرا ، وأن ينقادوا للحقّ ويذعنوا له .
وأمّا ولم يكن لهم من هذا الحديث عبرة وعظة ، فقد كان من التّدبير الحكيم أن يطوي عنهم هذا الحديث ، وأن يواجهوا بهذا الواقع الّذي هم فيه . وهو أنّهم قد أبرموا أمرهم وأحكموه على هذا الضّلال ، واللّه سبحانه قد أحكم أمره ، على أن يأخذ المجرمين بجرمهم .
وفي هذا وعيد لهم بما سيلقون من عذاب أليم ، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ، ولا هم ينصرون .
( 13 : 169 )
عبد المنعم الجمّال : ( أم ) منقطعة بمعنى « بل » الانتقاليّة ، وهمزة الإنكار والتّوبيخ . وأبرم إبراما :
أتقن ، وأبرم العقد : أمضاه ، وأبرم الأمر : أحكم تدبيره .
( 4 : 2836 )
المصطفويّ : أي يحكمون أمرهم ويتمسّكون بأيّ وسيلة ممكنة في تحكيم أعمالهم وأفكارهم الباطلة ، بفتل والتواء وانطواء وخلط ومغالطة ، ولكنّ اللّه هو المبرم القويّ الشّديد
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
الزّخرف : 78 ،
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
الزّخرف : 80 . ( 1 : 246 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة « البريم » وهو الحبل أو الخيط المفتول من لونين ، ثمّ عمّم في كلّ ذي خلطين ، يقال : ثوب بريم ، إذا كان فيه قزّ وكتّان . وغنم بريم ، إذا خلط فيه بين ضأن ومعزى ، أي بين الضّأن البيض والسّود . ويقال للجيش : بريم أيضا ، لما تلوح فيه ألوان شعائر القبائل ، يقال : هؤلاء بريم قوم ، أي لفيفهم من كلّ لون ، ويقال لجيشي العرب والعجم : البريمان ، وبريما الجزور : الكبد والسّنام ، لسواد الكبد وبياض السّنام ، يقال : اشو لنا من بريميها .
والبريم أيضا : خيط ينظم فيه خرز ، فتشدّه المرأة على حقويها ، وكذا خيط يبرم من صوف أبيض وأسود ، يشدّ على أحقاء الصّبيان ، يدفع به العين . والبريم :
خليط الدّمع والإثمد ، وكذا الماء الّذي يخالط غيره .
ويطلق على سير تناط عليه التّمائم والخرز : البريمة .
ومنه : برم الحبل يبرمه برما : جعله طاقين ثمّ فتله ، وكذا أبرمه إبراما ، والاسم منه البرمة ، والمبرم : المغزل .
والبرمة : القدر من الحجر ، فكأنّ حجره أبرم إبراما .
ونشأ من الفتل الشّدّ والإحكام ، يقال : أبرمت الأمر ، أي أحكمته ، وبرم الشّرّ بينهم ، أي نشب واستحكم .
ونشأ منه السّأم أيضا ، يقال : برم بالأمر برما :
سئمه ، فهو برم . وأبرمه فلان إبراما ، أي أملّه وأضجره ،