الزّوال والانتقال ، وعمّت بركة ذكره وزيادة شكره . ( 8 : 398 )
سيّد قطب : أي تعاظم اللّه وتسامى عمّا يزعمون ويتصوّرون . ( 5 : 3204 )
الطّباطبائيّ : ثناء عليه تعالى بالتّبارك ، وهو مصدريّته للخير الكثير . ( 18 : 126 )
عبد المنعم الجمّال : تعاظمت قدرة اللّه ، وتزايدت عن كلّ شيء ، وتنزّه سبحانه عن مماثلة المخلوقين . ( 4 : 2838 )
الحجازيّ : تعالى وتعاظم ، وزادت بركاته وخيراته . ( 25 : 51 )
6 -
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ .
الرّحمن : 78
ابن عبّاس : ذو بركة ورحمة ، ويقال : تعالى وتبرّأ عن الولد والشّريك . ( تنوير المقباس : 453 )
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : معناه ثبت اسم ربّك ودام .
الثّاني : أنّ ذكر اسمه يمن وبركة ، ترغيبا في مداومة ذكره . ( 5 : 444 )
الطّوسيّ : معناه تعاظم وتعالى اسم ربّك ، لأنّه يستحقّ أن يوصف بما لا يوصف به أحد ، من كونه قديما وإلها ، وقادرا لنفسه ، وعالما حيّا لنفسه ، وغير ذلك .
( 9 : 486 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 211 )
الفخر الرّازيّ : أصل التّبارك : من البركة ، وهي الدّوام والثّبات ، ومنها بروك البعير ، وبركة الماء ، فإنّ الماء يكون فيها دائما . وفيه وجوه :
أحدها : دام اسمه وثبت .
وثانيها : دام الخير عنده ، لأنّ البركة وإن كانت من الثّبات لكنّها تستعمل في الخير .
وثالثها : تبارك بمعنى علا وارتفع شأنا لا مكانا .
( 29 : 137 )
أبو حيّان : وناسب هنا ذكر ما اشتقّ من البركة وهي النّموّ والزّيادة ؛ إذ جاء ذلك عقب ما امتنّ به على المؤمنين ، وما آتاهم في دار كرامته من الخير وزيادته وديمومته . ( 8 : 200 )
الشّربينيّ : قال ابن برّجان : « تفاعل » من البركة ، ولا يكاد يذكره جلّ ذكره إلّا عند أمر معجب إلى آخره ، ومعناه ثبت ثباتا لا تسع العقول وصفه . ( 4 : 177 )
الطّباطبائيّ : ثناء جميل له تعالى بما امتلأت النّشأتان - الدّنيا والآخرة - بنعمه وآلائه ، وبركاته النّازلة من عنده برحمته الواسعة . وبذلك يظهر أنّ المراد باسمه المتبارك هو الرّحمان ، المفتتحة به السّورة ، والتّبارك : كثرة الخيرات والبركات الصّادرة .
( 19 : 111 )
7 -
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . . .
الملك : 1
ابن عبّاس : يقول : ذو بركة ، ويقال : تعالى وتعظّم وتقدّس وارتفع ، وتبرّأ عن الولد والشّريك .
( تنوير المقباس : 478 )
التّبارك : « تفاعل » من البركة . ( الماورديّ 6 : 49 )