مثله الخازن . ( 4 : 248 )
الميبديّ : يعني الشّام ، بارك اللّه فيها بالخصب ، وكثرة الأشجار والثّمار والأنهار ، ومنها بعث أكثر الأنبياء . ( 6 : 269 )
ابن عطيّة : اختلف النّاس فيها ، فقالت فرقة : هي أرض الشّام ، وكانت مسكنه وموضع ملكه ، وخصّص في هذه الآية انصرافه في سفراته إلى أرضه ، لأنّ ذلك يقتضي سيره إلى المواضع الّتي سافر إليها ، والبركة في أرض الشّام بيّنة الوجوه . ( 4 : 93 )
ابن الجوزيّ : فيها قولان :
أحدهما : أنّها أرض الشّام ، وهذا قول الأكثرين .
وبركتها : أنّ اللّه عزّ وجلّ بعث أكثر الأنبياء منها ، وأكثر فيها الخصب والثّمار والأنهار .
والثّاني : أنّها مكّة ، رواه العوفيّ عن ابن عبّاس ، والأوّل أصحّ . ( 5 : 368 )
النّسفيّ : بكثرة الأنهار والأشجار والثّمار ، والمراد : الشّام ، وكان منزله بها ، وتحمله الرّيح من نواحي الأرض إليها . ( 3 : 86 )
النّيسابوريّ : أي بالخصب وسعة الأرزاق ، أو بالمنافع الدّينيّة ، لأنّ أكثر الأنبياء بعثوا فيها .
وقيل : ما من ماء أرض عذب إلّا وينبع أصله من تحت صخرة بيت المقدس . ( 17 : 42 )
أبو حيّان : وصفت بالبركة ، لأنّه إذا حلّ أرضا أصلحها بقتل كفّارها وإثبات الإيمان فيها وبثّ العدل ، ولا بركة أعظم من هذا . والظّاهر أنّ
الَّتِي بارَكْنا
صفة للأرض .
وقال منذر بن سعيد : الكلام تامّ عند قوله : ( إلى الأرض ) ، و
الَّتِي بارَكْنا فِيها
صفة للرّيح ، ففي الآية تقديم وتأخير ، يعني أنّ أصل التّركيب : ولسليمان الرّيح الّتي باركنا فيها عاصفة تجري بأمره إلى الأرض .
( 6 : 332 )
5 -
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ . . .
سبأ : 18
راجع « ق ر ي »
6 -
وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ .
الصّافّات : 113
ابن عبّاس : بالثّناء الحسن والذّرّيّة الطّيّبة .
( تنوير المقباس : 378 )
الطّوسيّ : يعني على يعقوب وعلى إسحاق ، وخلق من ذرّيّتهما الخلق الكثير . ( 8 : 521 )
البغويّ : أي على إبراهيم في أولاده ( وعلى اسحق ) بكون أكثر الأنبياء من نسله . ( 4 : 39 )
نحوه الخازن ( 6 : 25 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 298 ) .
الزّمخشريّ : وقرئ : ( وبركنا ) أي أفضنا عليهما بركات الدّين والدّنيا ، كقوله :
آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
العنكبوت : 27 .
( 3 : 351 )
نحوه النّسفيّ ( 4 : 27 ) ، والنّيسابوريّ ( 23 : 66 ) ، والبروسويّ ( 7 : 479 ) .
الطّبرسيّ : أي وجعلنا فيما أعطينا هما من الخير