وبدّيت فلانا أبدّيه برحيل أو جري ، إذا قدّمته .
وأبديت في منطقك ، إذا جرت .
والبداء : اسم من بدا يبدو على وزن « العلاء » وهو ذو بدوات ، لأنّه يأمر ثمّ ينهى ، وبدا له في الأمر :
انصرف عنه .
والبادية : اسم للأرض الّتي لا حضر فيها ، واسمه البدو . والبداوة : هم أهل البدو .
وبدا الرّجل يبدو : نزل البادية ، فهو باد ، وفي الحديث : « من بدا جفا » .
ورجل بداويّ ، أي بدويّ .
والأبداء : المفاصل ، واحدها : بدا مقصور ، وهو أيضا : بدو ، وجمعه : بدوّ .
وما هو لك بعدّ ولا بدو ، أي بنظير ، وذلك إذا كان يباديه .
وباد بين الخيطين ، أي قايس بينهما .
والبدا : البطل من الرّجال .
وبدو الرّجل : سلحه ، بدا الرّجل بدوا .
وبدا مقصور : اسم موضع ، أو قرية على ساحل البحر .
ودارة بدوتين : لربيعة بن عقيل .
وبدوتان : هضبتان في أجوافهما ماء . ( 9 : 373 )
ابن خالويه : ليس أحد يقول : بديت بمعنى بدأت إلّا الأنصار ، والنّاس كلّهم : بديت وبدأت ، لمّا خفّفت الهمزة كسرت الدّال فانقلبت الهمزة ياء ، وليس هو من بنات الياء . ( ابن منظور 14 : 67 )
الجوهريّ : بدا الأمر بدوّا مثل قعد قعودا ، أي ظهر . وأبديته : أظهرته . وقرئ قوله تعالى :
هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ
هود : 27 ، أي في ظاهر الرّأي . ومن همزه جعله من « بدأت » ومعناه أوّل الرّأي .
وبدا القوم بدوا ، أي خرجوا إلى باديتهم ، مثال قتل قتلا .
وبدا له في هذا الأمر بداء ممدود ، أي نشأ له فيه رأي ، وهو ذو بدوات .
والبدو : البادية ، والنّسبة إليه بدويّ . وفي الحديث :
« من بدا جفا » أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب .
والبداوة : الإقامة بالبادية - يفتح ويكسر - وهو خلاف الحضارة . قال ثعلب : لا أعرف البداوة بالفتح ، إلّا عن أبي زيد وحده ، والنّسبة إليها بداويّ .
والمبدى : خلاف المحضر .
وبادي فلان بالعداوة ، أي جاهر بها . وتبادوا بالعداوة ، أي تجاهروا بها .
وتبدّى الرّجل : أقام بالبادية ، وتبادى : تشبّه بأهل البادية .
ويقال : أبديت في منطقك ، أي جرت ، مثل أعديت ، ومنه قولهم : السّلطان ذو عدوان وذو بدوان ، بالتّحريك فيهما .
وأهل المدينة يقولون : بدينا ، بمعنى بدأنا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتقول : أفعل ذاك بادئ بدء وبادي بديّ ، أي أوّلا .
وأصله الهمز ، وإنّما ترك لكثرة الاستعمال ، وربّما جعلوه اسما للدّاهية . [ ثمّ استشهد بشعر ]