برق البصر كفرح ونصر : تحيّر فلم يطرف .
( الإفصاح 1 : 47 )
البرقان : الحبشان ، إذا سلخت فتصير فيها جدّة سوداء وجدّة صفراء ، الواحدة : برقانة .
( الإفصاح 2 : 897 )
البرقة والبرقاء والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل ، وبرق ديار العرب تنيف على مائة .
( الإفصاح 2 : 1026 )
الرّاغب : البرق : لمعان السّحاب ، قال تعالى :
فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ
البقرة : 19 ، يقال : برق وأبرق .
وبرق : يقال في كلّ ما يلمع ، نحو سيف بارق .
وبرق وبرق : يقال في العين إذا اضطربت وجالت من خوف ، قال عزّ وجلّ :
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
القيمة :
7 ، وقرئ : ( وبرق ) .
وتصوّر منه تارة اختلاف اللّون ، فقيل : البرقة :
الأرض ذات حجارة مختلفة الألوان . والأبرق : الجبل فيه سواد وبياض ، وسمّوا العين برقاء لذلك .
وناقة بروق : تلمع بذنبها .
والبروقة : شجرة تخضرّ إذا رأت السّحاب ، وهي الّتي يقال فيها : « أشكر من بروقة » .
وبرق طعامه بزيته ، إذا جعل فيه قليلا يلمع منه .
والبارقة والأبيرق : السّيف للمعانه .
والبراق : قيل هو دابّة ركبها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا عرج به ، واللّه أعلم بكيفيّته .
والإبريق : معروف ، وتصوّر من البرق ، ما يظهر من تجويفه ، فقيل : برق فلان ورعد وأبرق وأرعد ، إذا تهدّد . ( 43 )
الزّمخشريّ : برقت السّماء ورعدت ، وأبرقت وأرعدت ، ونشأت بارقة .
ونزلنا في برقة من البرق والبراق ، وفي أبرق من الأبارق ، وفي برقاء من البرقاوات .
وجبل أبرق ، وناقة بروق : تلمع بذنبها من غير لقاح .
ويقال للوعد الكاذب : لمع البروق بالذّنب ، و « أشكر من بروقة وأقصف من بروقة » .
وبرق طعامه بزيت ، وما في ثريده إلّا برقة وبرق وتباريق من زيت .
وبرق بصره ، وكلّمته فبرق ، أي تحيّر .
وأبرقت فلانة عن وجهها : كشفت . وأبرق بسيفه :
لمع به .
ومن المجاز : فلان يبرق لي ويرعد ، إذا تهدّد .
ورأيت في يده بارقة ، وهي السّيف . والجنّة تحت البارقة ، أي تحت السّيوف .
وحدّثته فأرسل برقاويه ، أي عينيه لبرق لونيهما .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرّق عينيه : فتحهما جدّا ولمعهما . وأبرقت لي فلانة وأرعدت ، إذا تحسّنت لك وتعرّضت .
( أساس البلاغة : 20 )
الجواليقيّ : والبرق : الحمل ، أصله بالفارسيّة :
بره . ( 93 )
المدينيّ : في حديث المعراج ذكر البراق ، وهي دابّة ركبها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلتئذ . وفي رواية أنّها استصعبت