لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه . والأبرار : جمع برّ أو بارّ ، كأرباب وأصحاب . ( 1 : 199 )
نحوه أبو السّعود . ( 2 : 86 )
النّسفيّ : و ( الأبرار ) : المتمسّكون بالسّنّة .
( 1 : 202 )
النّيسابوريّ : أي معدودين منهم ومن أتباعهم ، أو مشاركين لهم في الثّواب ، أو على مثل أعمالهم ودرجاتهم ، كقول الرّجل : أنا مع الشّافعيّ في هذه المسألة ، أي مساوله في ذلك الاعتقاد . ( 4 : 153 )
الخازن : يعني في جملتهم وزمرتهم . و ( الأبرار ) :
هم الأنبياء والصّالحون ، والمعنى توفّنا على مثل أعمالهم حتّى نكون في درجتهم يوم القيامة . وقيل : توفّنا في جملة أتباعهم وأشياعهم . ( 1 : 392 )
البروسويّ : أي مخصوصين بصحبتهم مغتنمين بجوارهم معدودين من زمرتهم ، فالمراد من المعيّة ليس المعيّة الزّمانيّة ، لأنّ ذلك محال ضرورة أنّ توفّيهم إنّما هو على سبيل التّعاقب ، بل المراد المعيّة في الاتّصاف بصفة الأبرار حال التّوفّي . ( 2 : 148 )
الآلوسيّ : أي مخصوصين بالانخراط في سلكهم والعدّ من زمرتهم ، ولا مجال لكون المعيّة زمانيّة ؛ إذ منهم من مات قبل ، ومن يموت بعد . وفي طلبهم التّوفّي وإسنادهم له إلى اللّه تعالى إشعار بأنّهم يحبّون لقاء اللّه تعالى ومن أحبّ لقاء اللّه تعالى أحبّ اللّه تعالى لقاءه ، ونكتة قولهم : ( مع الأبرار ) دون أبرارا التّذلّل ، وأنّ المراد لسنا بأبرار فاسلكنا معهم واجعلنا من أتباعهم ، وفي « الكشف » إنّ في ذلك هضما للنّفس وحسن أدب مع إدماج مبالغة ، لأنّه من باب هو من العلماء بدل عالم . ( 4 : 165 )
القاسميّ : أي معدودين في جملتهم ، حتّى نكون في درجتهم يوم القيامة .
والأبرار : جمع بارّ أو برّ ، وهو الكثير البرّ بالكسر ، أي الطّاعة . ( 4 : 107 )
رشيد رضا : و ( الأبرار ) هم المحسنون في أعمالهم .
( 4 : 303 )
المراغيّ : ( مع الأبرار ) بأن يموتوا على مثل أعمالهم حتّى يكونوا في درجاتهم يوم القيامة ، كما يقال : فلان في العطاء مع أصحاب الألوف ، أي هو مشارك لهم في أنّه يعطى ألفا ، قال تعالى :
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
النّساء : 69 .
( 4 : 165 )
عبد الكريم الخطيب : وأن يحشروا مع الأبرار والأتقياء ، فهم على وعد من اللّه وعدوا به على لسان رسله :
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
النّحل : 97 . ( 2 : 674 )
حسنين مخلوف : أي في زمرتهم ، وعلى مثل أعمالهم . و ( الأبرار ) : الأنبياء والصّالحون . جمع : برّ ، كربّ ، وأرباب ، أو جمع : بارّ ، كصاحب وأصحاب ، وهو الكثير الخير والاتّساع في الإحسان . ( 136 )
2 -
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ