مجاهد : بجسدك . ( الطّبريّ 11 : 165 )
مثله ابن قتيبة . ( 199 )
الحسن : بجسم لا روح فيه . ( ابن كثير 3 : 526 )
أبو عبيدة : أي نلقيك بنجوة من الأرض ، وعليك بدنك ، أي درعك ، لتعرف بها . ( ابن دريد 1 : 248 )
ابن الأعرابيّ : ننجّيك بدرعك ، وذلك أنّهم شكّوا في غرقه ، فأمر اللّه البحر أن يقذفه على دكّة في البحر ببدنه ، أي بدرعه ، فاستيقنوا حينئذ أنّه قد غرق . ( الأزهريّ 14 : 143 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره لفرعون : فاليوم نجعلك على نجوة من الأرض ببدنك ، ينظر إليك هالكا من كذّب بهلاكك . ( 11 : 164 )
فإن قال قائل : وما وجه قوله : ( ببدنك ) وهل يجوز أن ينجّيه بغير بدنه ، فيحتاج الكلام إلى أن يقال فيه :
( ببدنك ) ؟
قيل : كان جائزا أن ينجّيه بهيئته حيّا ، كما دخل البحر ، فلمّا كان جائزا ذلك ، قيل :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
ليعلم أنّه ينجّيه بالبدن ، بغير روح ، ولكن ميّتا . ( 11 : 166 )
الزّجّاج : نلقيك عريانا ، وقيل : نلقيك على نجوة من الأرض ، وإنّما كان ذلك آية ، لأنّه كان يدّعي أنّه إله ، وكان يعبده قومه ، فبيّن اللّه أمره وأنّه عبد . ( 3 : 32 )
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : يعني بجسدك من غير روح ، قاله مجاهد .
الثّاني : بدرعك ، وكان له درع من حديد يعرف بها ، قاله أبو صخر . وكان من تخلّف من قوم فرعون ينكر غرقه . ( 2 : 449 )
الطّوسيّ : معنى قوله :
نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
نلقيك على نجوة من الأرض ببدنك عريانا دون روحك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
البدن : مسكن روح الحيوان على صورته ، وكلّ حيوان فله روح وبدن ، والحيّ في الحقيقة : الرّوح دون البدن عند قوم ، وفيه خلاف . ( 5 : 491 )
الزّمخشريّ : ( ببدنك ) في موضع الحال ، أي في الحال الّتي لا روح فيك ، وإنّما أنت بدن ، أو ببدنك كاملا سويّا ، لم ينقص منه شيء ولم يتغيّر ، أو عريانا لست إلّا بدنا ، من غير لباس ، أو بدرعك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكانت له درع من ذهب يعرف بها .
وقرأ أبو حنيفة رحمه اللّه ( بابدانك ) وهو على وجهين : إمّا أن يكون مثل قولهم : هوى بأجرامه ، يعني ببدنك كلّه وافيا بأجزائه ، أو يريد بدروعك ، كأنّه كان مظاهرا بينها . ( 2 : 252 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 457 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 175 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 36 ) ، وشبّر ( 3 : 185 ) .
ابن عطيّة : قالت فرقة : معنى ( ببدنك ) بدرعك ، وقالت فرقة : معناه بشخصك .
وقرأت فرقة ( بندائك ) أي بقولك . ( 3 : 142 )
الطّبرسيّ : اختلف في معناه ، فقال أكثر المفسّرين : معناه لمّا أغرق اللّه فرعون وقومه ، أنكر بعض بني إسرائيل غرق فرعون ، وقالوا : هو أعظم شأنا من أن يغرق ، فأخرجه اللّه حتّى رأوه ، فذلك قوله :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
أي نلقيك على نجوة من