الطّوسيّ : لست أقوم من موضعي . ( 6 : 179 )
الميبديّ : لا أفارق أرض مصر . ( 5 : 116 )
مثله الزّمخشريّ ( 2 : 337 ) ، والبيضاويّ ( 1 :
505 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 233 ) ، والنّيسابوريّ ( 13 : 34 ) ، وابن كثير ( 4 : 42 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 129 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 422 ) ، وشبّر . ( 3 : 300 ) ، والقاسميّ ( 9 : 3579 ) ، والمراغيّ ( 13 : 26 ) .
الطّبرسيّ : أي لا أزال بهذه الأرض ولا أزول عنها ، وهي أرض مصر . ( 3 : 255 )
القرطبيّ : أي ألزمها ، ولا أبرح مقيما فيها ، يقال :
برح براحا وبروحا ، أي زال ؛ فإذا دخل النّفي صار مثبتا .
( 9 : 242 )
الخازن : يعني الأرض الّتي أنا فيها ، وهي أرض مصر . والمعنى فلن أخرج من أرض مصر ، ولا أفارقها على هذه الصّورة . ( 3 : 249 )
أبو حيّان : و « برح » التّامّة تكون بمعنى ذهب وبمعنى ظهر ، ومنه برح الخفاء ، أي ظهر وذهب ، لا ينتصب الظّرف المكانيّ المختصّ بها ، إنّما يصل إليه بوساطة « في » فأحتيج إلى اعتقاد تضمين « برح » بمعنى فارق ، فانتصب الأرض على أنّه مفعول به .
ولا يجوز أن تكون ناقصة ، لأنّه لا ينعقد من اسمها .
و ( الأرض ) المنصوب على الظّرف مبتدأ أو خبر ، لأنّه لا يصل إلّا بحرف « في » لو قلت : زيد الأرض ، لم يجز .
( 5 : 336 )
نحوه البروسويّ . ( 4 : 303 )
الآلوسيّ : و « برح » تامّة وتستعمل إذا كانت كذلك بمعنى ذهب ، وبمعنى ظهر ، كما في قولهم : برح الخفاء . وقد ضمّنت هنا معنى فارق فنصبت ( الأرض ) على المفعوليّة .
ولا يجوز أن تكون ناقصة ، لأنّ الأرض لا يصحّ أن تكون خبرا عن المتكلّم هنا ، وليست منصوبة على الظّرفيّة ، ولا بنزع الخافض . وعني بها أرض مصر ، أي فلن أفارق أرض مصر جريا على قضيّة الميثاق .
( 13 : 36 )
الطّباطبائيّ : أي فإذا كان الشّأن هذا الشّأن لن أتنحّى ، ولن أفارق أرض مصر . ( 11 : 228 )
الحجازيّ : ( أبرح ) أترك . وإذا كان الأمر كذلك فلن أفارق أرض مصر أبدا ، وأترك بنيامين فيها ، حتّى يأذن لي أبي في ذلك ، أو يحكم اللّه لي وهو خير الحاكمين . ( 13 : 13 )
أبرح
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً .
الكهف : 60
ابن عبّاس : لا أزال أمضي . ( اللّغات : 249 )
ابن زيد : لا أنتهي . ( الطّبريّ 15 : 271 )
الفرّاء : يريد : لا أزال حتّى أبلغ ، لم يرد : لا أبرح مكاني .
وقوله :
فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ
غير معنى « أزال » ، هذه إقامة .
وقوله :
لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ
طه : 91 ، لن نزال عليه عاكفين . ومثلها ما فتئت وما فتأت - لغة - ولا أفتأ أذكرك ، وقوله :
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ