شجر وغيره . ( 1 : 42 )
الفيروزاباديّ : البرح : الشّدّة والشّرّ ، وموضع باليمن .
ولقي منه برحا بارحا : مبالغة . ولقي منه البرحين وتثلّث الباء ، أي الدّواهي والشّدائد .
وبرحة من البرح ، أي ناقة من خيار الإبل .
والبارح : الرّيح الحارّة في الصّيف ، جمعه : بوارح ، ومن الصّيد : ما مرّ من ميامنك إلى مياسرك كالبروح والبريح .
والبارحة : أقرب ليلة مضت .
وبرحاء الحمّى وغيرها : شدّة الأذى ، ومنه برّح به الأمر تبريحا . وتباريح الشّوق : توهّجه .
وكسحاب : المتّسع من الأرض لا زرع بها ولا شجر ، والرّأي المنكر ، ومن الأمر البيّن ، وأمّ عثوارة بن عامر بن ليث ، ومصدر برح مكانه كسمع : زال عنه وصار في البراح .
وقولهم : لا براح ، كقولهم : لا ريب . ويجوز رفعه فتكون « لا » بمنزلة ليس .
وبرح الخفاء كسمع : وضح الأمر ، وكنصر : غضب .
والظّبي بروحا : ولّاك مياسره ومرّ .
وأبرحه : أعجبه وأكرمه وعظّمه .
ويقال للأسد وللشّجاع : حبيل براح ، كأنّ كلّا منهما شدّ بالحبال فلا يبرح .
وإنّما هو « كبارح الأروى » مثل للنّادر ، لأنّها تسكن قنن الجبال ، فلا تكاد ترى بارحة ولا سانحة إلّا في الدّهور مرّة .
والبيروح : أصل اللّفّاح البرّيّ ، شبيه بصورة إنسان ويسبت ، وإذا طبخ به العاج ستّ ساعات ليّنه ، ويدلك بورقه البرش أسبوعا فيذهبه بلا تقريح .
وبيرح بن أسد : تابعيّ .
وبيرحى ك « فيعلى » : أرض بالمدينة ، ويصحّفها المحدّثون : بئرحاء .
وأمر برح كعنب : مبرّح .
وابن بريح كأمير ، الغراب والدّاهية ، كبنت بارح وكزبير أبو بطن .
وبرحى : كلمة تقال عند الخطأ في الرّمي ، ومرحى :
عند الإصابة .
وصرحة برحة في « الصّاد » بربح كبربط : موضع به قبر عمرو بن أمامة عمّ النّعمان . ( 1 : 223 )
الطّريحيّ : وبراح بالفتح مثل قطام : اسم للشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
من روى بفتح الباء جعله اسما مبنيّا على « فعال » كقطام وحذام ، ومن يروي براح بكسر الباء أراد باء الجرّ .
والرّاح : جمع راح ، وهي الكفّ ، لأنّهم كانوا يضعون راحاتهم على عيونهم ، ينظرون هل غربت الشّمس أو زالت .
والبارح : الرّيح الحارّة . والبارحة : أقرب ليلة مضت .
والبرح ، بالفتح فالسّكون : الشّدّة ، تقول منه : برحا .
والتّبريح : المشقّة والشّدّة . وضرب مبرح بكسر الرّاء : أي شاقّ .
والبراح بالفتح : المتّسع من الأرض ، لا زرع فيه ولا شجر .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 162
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٦٢