والبدن : الوعل المسنّ ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمع أبدان ، وبدون نادر عن ابن الأعرابيّ .
والبدنة من الإبل والبقر ، كالأضحيّة من الغنم ، تهدى إلى مكّة ، الذّكر والأنثى في ذلك سواء ، والجمع :
بدن وبدن ، ولا يقال في الجمع : بدن ، وإن كانوا قد قالوا :
خشب ، وأجم ، ورخم ، وأكم ، استثناه اللّحيانيّ من هذه .
والبدن : الدّرع القصيرة على قدر الجسد ، وقيل :
هي الدّرع عامّة ، وبه فسّر ثعلب قوله تعالى :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
يونس : 92 ، قال : بدرعك ، والجمع :
أبدان .
وبدن الرّجل : نسبه وحسبه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 9 : 354 )
البدنة : الثّوب يشقّ ، فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمّين ، الجمع : بدن وبدن . ( الإفصاح 1 : 373 )
البدنة : بقيرة يلبسها الصّبيان . ( الإفصاح 1 : 376 )
البدن : الوعل المسنّ ، الجمع : أبدن .
( الإفصاح 2 : 836 )
الطّوسيّ : البدن : جمع بدنة ، وهي الإبل المبدنة بالسّمن .
قال الزّجّاج : يقولون : بدّنت النّاقة ، إذا سمّنتها ، ويقال لها : بدنة من هذه الجهة .
وقيل : أصل البدن : الضّخم ، وكلّ ضخم بدن ، وبدن بدنا ، إذا ضخم ، وبدّن تبدينا ، فهو بدن : ثقل لحمه للاسترخاء ، كما يثقل الضّخم .
والبدنة : النّاقة ، وتجمع على بدن وبدن ، وتقع على الواحد والجمع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 317 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 85 )
الرّاغب : البدن : الجسد ، لكنّ البدن يقال اعتبارا بعظم الجثّة ، والجسد يقال اعتبارا باللّون ، ومنه قيل :
ثوب مجسّد ، ومنه قيل : امرأة بادن وبدين : عظيمة البدن .
وسمّيت البدنة بذلك لسمنها ، يقال : بدن ، إذا سمن ، وبدّن كذلك . وقيل : بل بدّن ، إذا أسنّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وعلى ذلك ما روي عن النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام :
« لا تبادروني بالرّكوع والسّجود ، فإنّي قد بدّنت » أي كبرت وأسننت ، وقوله :
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
يونس : 92 ، أي بجسدك .
وقيل : يعني بدرعك ، فقد يسمّى الدّرع بدنة ، لكونها على البدن ، كما يسمّى موضع اليد من القميص يدا . وموضع الظّهر والبطن ظهرا وبطنا ، وقوله تعالى :
وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
الحجّ : 36 ، هو جمع البدنة الّتي تهدى . ( 39 )
الزّمخشريّ : بدنت لما بدّنت ، أي سمنت لما أسننت ، يقال : بدن الرّجل وبدن بدنا وبدانة فهو بدين وبادن .
وبادنني فلان فبدنته ، أي كنت أبدن منه .
ورجل مبدان : مبطان سمين ، ضخم البطن .
وتقول : أراك أضعف السّدنة ، وأنت في قدّ البدنة .
وخرجت وعليها بدنة ، أي بقيرة .
( أساس البلاغة : 17 )
لمّا خطب [ عليّ ] فاطمة عليهما السّلام قيل له : ما عندك ؟