فصل الصّيف .
وتقطع الثّلاثة الأولى من الجنوبيّة في ثلاثة أشهر أيضا ، أوّلها اليوم الثّاني والعشرون من شهر سبتمبر ، وهذه المدّة هي فصل الخريف . وتقطع الثّلاثة الثّانية من الجنوبيّة في ثلاثة أشهر أيضا ، أوّلها اليوم الثّاني والعشرون من شهر ديسمبر ، وهذه المدّة هي فصل الشّتاء . ( 30 : 97 )
نحوه عبد الكريم الخطيب ( 15 : 1512 ) ، والحجازيّ ( 30 : 34 ) .
عزّة دروزة : البرج : من البروج وهو الارتفاع والبروز ، ثمّ صار يطلق على القصر العالي وعلى القلاع والحصون . وتطلق على المدارات السّماويّة الّتي يدور فيها القمر أو الشّمس أو الكواكب السّيّارة ، على ما كان معروفا في وقت نزول القرآن . ( 1 : 251 )
الطّباطبائيّ : البروج : جمع برج ، وهو الأمر الظّاهر ، ويغلب استعماله في القصر العالي لظهوره على النّاظرين . ويسمّى البناء المعمول على سور البلد للدّفاع :
برجا ، وهو المراد في الآية ، لقوله تعالى :
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
الحجر : 16 ، 17 .
فالمراد بالبروج : مواضع الكواكب من السّماء ؛ وبذلك يظهر أنّ تفسير البروج بالبروج الاثني عشر ، المصطلح عليها في علم النّجوم ، غير سديد .
وفي الآية إقسام بالسّماء المحفوظة بالبروج ، ولا يخفى مناسبته لما سيشار إليه من القصّة ، ثمّ الوعيد والوعد ، وسنشير إليه . ( 20 : 249 )
المصطفويّ : أي ذات أبنية عالية ، متجلّية مشرقة جالبة ، وهي الكواكب .
ومعلوم أنّ الأبنية والبروج في كلّ محلّ بحسبه ، وبروج السّماء بهذه العظمة والسّعة الّتي لم تدرك إلى الآن منتهاها ، لا بدّ أن تكون ملايين من الكواكب العظيمة البناء الّتي توصف في الكتب المربوطة . ( 1 : 227 )
بروجا
1 -
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً .
الحجر : 16
ابن عبّاس : قصورا ، ويقال : نجوما ، وهي النّجوم الّتي يهتدى بها في ظلمات البرّ والبحر .
( تنوير المقباس : 217 )
البروج : النّجوم .
مثله الحسن وقتادة . ( الطّبرسيّ 3 : 331 )
أنّها بروج الشّمس والقمر ، أي منازلها .
( ابن الجوزيّ 4 : 387 )
مجاهد : الكواكب . ( الطّبريّ 14 : 14 )
مثله قتادة ومقاتل . ( ابن الجوزيّ 4 : 387 )
العوفيّ : هي قصور في السّماء فيها الحرس .
( ابن الجوزيّ 4 : 387 )
أبو صالح : هي النّجوم العظام .
( ابن الجوزيّ 4 : 387 )
الكواكب السّيّارة . ( أبو حيّان 5 : 449 )
قتادة : الكواكب من غير قيد . ( الآلوسيّ 14 : 22 )
النّجوم العظام ، سمّيت بروجا لظهورها .
( ابن الجوزيّ 4 : 387 )