أخرى بأنّه ( عظيم ) و ( مهين ) و ( شديد ) و ( مقيم ) و ( غليظ ) و ( الأكبر ) ، ووصف اليوم بأنّه
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
الأعراف : 59 ، و
عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
هود : 3 ، و
عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
هود : 84 ، و
عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
الحجّ : 55 .
الاستعمال القرآنيّ
ورد من هذه المادّة في القرآن ( تالمون ) مرّتين ، و ( يألمون ) مرّة واحدة ، وأليم « 72 » مرّة . منها « 37 » مرّة مرفوعا ، و « 18 » مرّة منصوبا ، و « 17 » مرّة مجرورا .
1 - وقد جاء « الأليم » وصفا في جميع الآيات إلّا في قوله تعالى :
إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
هود : 102 ، فجاء خبرا ل ( انّ ) واسمها ( اخذه ) ، ومعناه يرجع إلى العذاب أيضا .
وقد وصف به ما يلي :
أ - العذاب : « 67 » مرّة ، ومنه :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
البقرة : 10
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
الصّافّات : 38
أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
النّساء : 18
ب - الرّجز : مرّتين :
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
سبأ : 5
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
الجاثية : 11
ج - اليوم : مرّتين :
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
هود : 26
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
الزّخرف : 65
د - العقاب : مرّة واحدة :
إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ
فصّلت : 43
يلاحظ أوّلا : أنّ العذاب الأليم جاء تهديدا من اللّه تعالى باستثناء أربع آيات هي :
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ
يس : 18
قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ
يوسف : 25
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
الأنفال : 32
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
الأحقاف : 31
حيث جاءت الأولى تهديدا للرّسل على لسان أصحاب القرية ، والثّانية تهديدا ليوسف على لسان امرأة العزيز ، والثّالثة طلبا من كفّار مكّة بنزول العذاب عليهم احتجاجا على النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، والرّابعة خطابا من مؤمني الجنّ لقومهم .
وثانيا : من أجل ذلك جاء ( اليم ) وصفا للعذاب الأخرويّ في الجميع إلّا في ثلاث آيات من هذه الأربع .
وثالثا : كان المهدّدون من قبل اللّه تعالى بالعذاب الأليم هم :
الكافرون : « 31 » مرّة ، ومنه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ
البقرة : 104