أل ل إلّا لفظ واحد ، مرّتان ، في سورة مدنيّة .
النّصوص اللّغويّة
ابن الكلبيّ : كلّ اسم في العرب آخره « إلّ أو إيل » فهو مضاف إلى اللّه عزّ وجلّ نحو شرحبيل وعبد ياليل وشراحيل وشهميل وما أشبه هذا إلّا « زنجيل » وهو الرّجل النّحيف . ( ابن دريد 1 : 19 )
الخليل : الإلّ : الرّبوبيّة . قال أبو بكر ، لمّا تلي عليه سجع مسيلمة : « ما خرج هذا من إلّ » .
والإلّ في قوله تعالى :
إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 8 ، يقال في بعض التّفسير : هو اللّه عزّ وجلّ .
والإلّ : قربى الرّحم .
وإلال : جبل بمكّة هو جبل عرفات .
وألّ يئلّ ويؤلّ أليلا وألّا ، والأليلة : الاسم ، وهو ما يجد الإنسان من وجع الحمّى ، ونحوها في جسده دون الأنين .
وألّ الرّجل يؤلّ ويئلّ ألّا ، إذا أسرع ، وألّ لونه يؤلّ ألّا : إذا صفا وبرق .
والألّة : أداة الحرب ، وكلّ الأدوات الّتي يعمل بها ألّة . والألّة : الحربة ، ونحوها من الأسنّة الّتي تتّخذ على هيئة رأس الحربة ، والجميع : الألّ والإلال . وإنّما سمّي ألّة ، لأنّه دقيق .
والتّأليل : تحريفك الشّيء كما يحرّف رأس القلم ، ويجعل طرف السّكّين ذا حدّين فيكون مؤلّلا .
وأذن مؤلّلة : محدّدة .
والألل والأللان : وجها السّكّين . ووجها كلّ شيء عريض ألّة أو سنان ونحوهما ، حتّى القداح الّتي يضرب بها في التّساهم ، وكلّ شيء له عرض ولا يكون مدحرجا ، وكلّ شيئين يضمّان كالإصبعين والسّنّين . أو الورقين المتطابقين ، ومخرجهما واحد ينضمّان .