تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
( الفائق 1 : 53 ) الطّبرسيّ : ويقال : ألته يألته ألتا ، وآلته يؤلته إيلاتا ، ولاته يليته ليتا ، وولته يلته ولتا ، أي نقصه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 165 ) ابن الأثير : يقال : ألته يألته ، وآلته يؤلته ، إذا نقصه ، وبالأولى نزل القرآن . [ إلى أن قال : ] والألت والألتة : اليمين . ( 1 : 59 ) ابن منظور : ألته بيمين ألتا : شدّد عليه . ( 2 : 4 ) الفيّوميّ : ألت الشّيء ألتا ، من باب ضرب : نقص . ويستعمل متعدّيا أيضا ، فيقال : ألته . ( 1 : 18 ) الفيروزاباديّ : ألته حقّه يألته : نقصه - كآلته إيلاتا وألأته إلآتا - وحبسه وصرفه وحلّفه ، أو طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها . والألتة ، بالضّمّ : العطيّة القليلة ، واليمين الغموس . والألت : البهتان . وألّيت : موضع ، وماله نظير سوى كوكب درّيّ ، وما حكاه أبو زيد من قولهم : عليه سكّينة . ( 1 : 147 ) مجمع اللّغة : [ نحو أبي زيد وأضاف : ] ومثله : ولته حقّه ، ولاته . ( 1 : 45 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : ألت فلانا حقّه ومن حقّه : نقصه . ( 1 : 41 )

النّصوص التّفسيريّة

ما التناهم

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ .
الطّور : 21 ابن عبّاس : وما نقصناهم ، بلغة حمير . ( اللّغات في القرآن : 45 ) ما نقصناهم . ( الطّبريّ 27 : 27 ) سعيد بن جبير : ما ظلمناهم . مثله قتادة ، والضّحّاك . ( الطّبريّ 27 : 27 ، 28 ) مجاهد : ما نقصنا الآباء للأبناء . نحوه الرّبيع . الطّبريّ 27 : 27 ) ابن زيد : لم نظلمهم من عملهم من شيء ، لم ننتقصهم فنعطيه ذرّيّاتهم الّذين ألحقناهم بهم لم يبلغوا الأعمال ، ألحقهم بالّذين قد بلغوا الأعمال ، ( وما التناهم . . . ) لم يأخذ عمل الكبار فيجزيه الصّغار ، أدخلهم برحمته ، والكبار عملوا ، فدخلوا بأعمالهم . ( الطّبريّ 27 : 28 ) الفرّاء : الألت : النّقص ، وفيه لغة أخرى : ( وما لتناهم من عملهم من شئ ) ، وكذلك هي في قراءة عبد اللّه ، وأبيّ بن كعب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 92 ) أبو عبيدة : أي ما نقصناهم ولا حبسنا منه شيئا . [ إلى أن قال : ] مجازها : ما ألتناهم شيئا . والعرب تفعل هذا ، تزيد « من » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 232 ) الطّبريّ : وما ألتنا الآباء ، يعني وما نقصناهم من أجور أعمالهم شيئا ، فنأخذه منهم ، فنجعله لأبنائهم الّذين ألحقناهم بهم ، ولكنّا وفّيناهم أجور أعمالهم ، وألحقنا أبناءهم بدرجاتهم ، تفضّلا منّا عليهم . والألت ، في كلام العرب : النّقص والبخس . وفيه لغة أخرى ، ولم يقرأ بها أحد نعلمه . ( 27 : 26 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 597 | مجمع البحوث الاسلامية