يقال : إذا لم يعطك حقّك فقيّده بالألت .
( الأزهريّ 14 : 321 )
وفي حديث عمر : « أنّه قال له رجل : اتّق اللّه ، فسمعها رجل فقال : أتألت على أمير المؤمنين ؟ »
معناه : أتحطّه بذلك ؟ أتضع منه ؟ أتنقصه ؟ « 1 » .
( الهرويّ 1 : 65 )
ابن قتيبة : وفي حديث عبد الرّحمان : « ولا تغمدوا سيوفكم على أعدائكم فتولتوا أعمالكم » أي لا تنقصوها . يريد أنّه كانت لهم أعمال في الجهاد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإذا هم تركوها واختلفوا ، نقصوها .
يقال : لات يليت ، وألت يألت ، ولم أسمع أولت يولت إلّا في هذا الحديث . ( الأزهريّ 14 : 321 )
كراع النّمل : والألت : البهتان . ( ابن سيده 9 : 510 )
ابن دريد : ألته يألته ألتا ، إذا نقصه . وآلته يولته إيلاتا كذلك . ويقال : ولته . ( 3 : 215 )
الصّاحب : ألت يألت : أي نقص من قوله عزّ وجلّ :
وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ .
وآلته بيمين شديدة : أي شدّد عليه .
والألت : القسم والظّلم والجور ، ويقولون : ولت وألت : أي ظلم . ( 9 : 463 )
ابن فارس : الهمزة واللّام والتّاء كلمة واحدة ، تدلّ على النّقصان ، يقال : ألته يألته ، أي نقصه . ( 1 : 130 )
الهرويّ : يقال : ألته يألته ، وفيه لغة أخرى : لاته يليته .
ويقال : لاته عن وجهه ، إذا حبسه .
ولغة ثالثة : ألات يليت . وفي حديث بعضهم : « الحمد للّه الّذي لا يلات ولا يفات ولا تشتبه عليه الأصوات » . ( 1 : 64 )
ابن سيده : الألت : الحلف . وألته بيمين ألتا : شدّد عليه .
وألت عليه : طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها .
وألته ماله ، وحقّه يألته ألتا وإلاتة ، وآلته إيّاه :
نقصه .
وألّيت : موضع . وهذا البناء عزيز أو معدوم ، إلّا ما حكاه أبو زيد من قولهم : عليه سكّينة . ( 9 : 510 )
ألته يمينا يألته ألتا : سأله شهادة محلّفا له باللّه . وقيل :
طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها . والألتة : اليمين الغموس الّتي يتعمّد فيها الكذب . ( الإفصاح 1 : 248 )
ألت الشّيء يألته ألتا ، وآلته إيلاتا أو إلاتا ، وألأته إلئاتا : نقصه . ويقال : ألته حقّه .
تكون آلته بوزن « أفعله » فمصدره إيلات ، أو بوزن « فاعله » فمصدره إلات ، كقتال . ( الإفصاح 2 : 1376 )
الزّمخشريّ : وتقول : ما في مزاودهم ألت ولا في مزايدهم أمت . ( أساس البلاغة : 8 )
[ قال بعد ذكر الحديث الّذي نقلناه عن ابن الأعرابيّ : ]
يقال : ألته يمينا ، إذا أحلفه ، وتقول العرب : ألتّك باللّه لما فعلت . وإذا لم يعطك حقّك فقيّده بالألت ، وهو من ألته حقّه ، إذا نقصه ، لأنّ من أحلفك فهو بمنزلة من أخذ منك شيئا ونقصك إيّاه . ولمّا كان من شأن المحلف الجسارة على المحرج إلى اليمين والتّشنيع عليه قال : أتألت على أمير المؤمنين ؟ بمعنى أتجسر وتشنّع عليه فعل الآلت .
هامش
( 1 ) وفي اللّسان ( 2 : 4 ) أتنقّصه . وهذا صحيح .