قال النّعمان : لا آكلك ولا أؤكّلك غيري . وفلان يستأكل القوم : يأكل أموالهم . وهذا حديث يأكل الأحاديث . وفي « كتاب العين » الواو في مرئيّ أكلتها الياء ، لأنّ أصله مرءوي .
وأكلني موضع كذا من جسدي ، وتأكّل جسده ، وبه إكلة بوزن جلسة ، وأكال ، وأكلة بوزن تبعة ، أي حكّة .
وهم أكلة رأس ، أي قليل . وانقطع أكله ، إذا مات .
وهذا ثوب ذو أكل : صفيق كثير الغزل . وطلب أعرابيّ من تاجر ثوبا ، فقال : أعطني ثوبا له أكل .
وإنّه لعظيم الأكل من الدّنيا ، إذا كان حظيظا .
وأكل البعير روقه ، إذا هرم وتحاتّت أسنانه . وهو الماجّ ، لأنّه يمجّ الماء مجّا .
وعقدت لفلان حبلا فسلم ولم يؤكل .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرات ] ( أساس البلاغة : 8 )
النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم « قال بعض بني عذرة : أتيته بتبوك ، فأخرج إلينا ثلاث أكل من وطيئة « 1 » » جمع أكلة وهي القرص .
« نهى عن المؤاكلة » هي أن يتحف الرّجل غريمه فيسكت عن مطالبته ، لأنّ هذا يأكل المال وذلك يأكل التّحفة ، فهما يتآكلان .
أمرت بقرية تأكل القرى ، يقولون : يثرب ، أي يفتح أهلها القرى ويغنمون أموالها ؛ فجعل ذلك أكلا منها للقرى على سبيل التّمثيل . ويجوز أن يكون هذا تفضيلا لها على القرى ، كقولهم : هذا حديث يأكل الأحاديث .
[ في حديث عمر : ] « اللّه ليضربنّ أحدكم أخاه بمثل آكلة اللّحم ، ثمّ يرى أنّي لا أقيده منه ، واللّه لأقيدنّه منه » .
قيل : هي السّكّين ، وأكلها اللّحم : قطعها له ، ومثلها العصا المحدّدة أو غيرها .
وقيل : هي النّار ، ومثلها السّياط ، لإحراقها الجلد .
في الحديث : « لعن آكل الرّبا ومؤكله » ، أي معطيه .
( الفائق 1 : 50 )
الطّبرسيّ : الأكل والمضغ واللّقم متقارب ، وضدّ الأكل : الأزم . وسأل عمر بن الخطّاب الحارث بن كلدة طبيب العرب ، فقال : يا حار ما الدّواء فقال : الأزم ، أي ترك الأكل . ( 1 : 84 )
والأكل : المأكول يدلّ على ذلك قوله تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
إبراهيم : 25 ، أي ما يؤكل منها .
فالآكال جمع أكل ، مثل عنق وأعناق . والأكل :
الفعل ، والأكلة : الطّعمة ، والأكلة : الواحدة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 377 )
الفيّوميّ : الأكل معروف ، وهو مصدر أكل من باب قتل ، ويتعدّى إلى ثان بالهمزة .
والأكل بضمّتين وإسكان الثّاني : تخفيف المأكول .
والأكلة بالفتح : المرّة ، وبالضّمّ : اللّقمة .
والمأكلة بفتح الكاف وضمّها : المأكول أيضا .
والمأكول : ما يؤكل .
والأكولة بالفتح : الشّاة تسمّن وتعزل لتذبح ، وليست بسائمة ، فهي من كرائم المال .
والأكيلة : « فعيلة » بمعنى مفعولة ، ومنه أكيلة السّبع ؛
هامش
( 1 ) الوطيئة : القعيدة . وهي الغرارة الّتي يكون فيها الكعك والقديد ، سمّيت بذلك لأنّها لا تفارق المسافر ، فكأنّها تواطئه وتقاعده .