( الأزهريّ 10 : 368 )
أكل البهمة : تناول التّراب ، تريد أن تأكل .
( ابن سيده 7 : 87 )
الأكل : طعمة كانت الملوك تعطيها الأشراف كالقرى . والجمع : آكال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن فارس 1 : 122 )
أبو نصر الباهليّ : إنّه لذو أكلة في النّاس ، أي ذو نميمة ووقيعة . ( القاليّ 1 : 223 )
كثرت الآكلة في أرض بني فلان ، أي الرّاعية .
( القاليّ 1 : 224 )
يقال : فلان ذو أكل ، إذا كان ذا عقل ورأي .
( الزّبيديّ 7 : 210 )
ابن السّكّيت : إنّه لذو أكل ، إذا كان ذا رأي كثيف .
وثوب ذو أكل : كثير الغزل . ( 183 )
والأكل : مصدر أكلت . والأكل : ما أكل . ويقال : فلان ذو أكل ، إذا كان ذا حظّ من الدّنيا .
( إصلاح المنطق : 131 )
وقد آكلته ، إذا أكلت معه ، ولا تقل : واكلته .
( إصلاح المنطق : 373 )
بو حاتم : الأكولة : الّتي اتّخذت من الشّاء للأكل ، وأمّا الأكيلة فالّتي قد أكلت . ( 113 )
شمر : قيل في آكلة اللّحم : [ في حديث عمر ] أنّها السّياط ، شبّهها بالنّار ، لأنّ آثارها كآثارها .
( الأزهريّ 10 : 367 )
أكولة غنم الرّجل : الخصيّ ، والهرمة ، والعاقر .
( الهرويّ 1 : 63 )
ابن قتيبة : وفي الحديث : « ومأكول حمير خير من آكلها » ، المأكول : الرّعيّة ، وعوامّ النّاس .
( الهرويّ 1 : 63 )
المبرّد : ومن أمثال العرب إذا طال عمر الرّجل أن يقولوا : لقد أكل عليه الدّهر وشرب ، إنّما يريدون أنّه أكل هو وشرب دهرا طويلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 128 )
ابن دريد : أكل يأكل أكلا . والأكال : حكّة تصيب الإنسان في رأسه وجسده ، وتصيب الحامل من ذوات الأربع إذا شعر ولدها في بطنها .
والآكال : القطائع .
وهذا الشّيء أكلة لك ، والجمع : أكل ، أي طعمة .
( 3 : 266 )
ابن الأنباريّ : والأكل : ألم تجده النّاقة في بطنها إذا خرج شعر ولدها . ويقال : قد أكلت النّاقة تأكل أكلا ، وناقة أكلة ، إذا وجدت ذلك . ( غريب اللّغة : 88 )
القاليّ : [ وبعد نقل قول الأصمعيّ ، واللّحيانيّ ، وأبي نصر الباهليّ قال : ]
وقالوا جميعا : الأكلة : اللّقمة ، يقال : ما أكلت إلّا أكلة .
والأكلة : « الفعلة » الواحدة من الأكل ، والإكلة : الحال الّتي تأكل عليها قاعدا أو متّكئا . ( 1 : 223 )
السّيرافيّ : رجل مؤكل ، أي مرزوق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 369 )
الأزهريّ : أكلت النّار الحطب ، وآكلتها إيّاه ، أي أطعمتها . وكذلك كلّ شيء أطعمته شيئا .
ويقال : آكلت الرّجل ، وواكلته فهو أكيلي . والهمزة في آكلت : أكثر وأجود .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 520
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٠