( الأزهريّ 10 : 365 )
الأكال بالضّمّ : الحكّة . ( الجوهريّ 4 : 1625 )
تأكّل السّيف تأكّلا ، إذا توهّج من الحدّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( القاليّ 1 : 224 )
اللّحيانيّ : إنّه ليجد أكلة على « فعلة » وأكلة وأكالا ، أي حكّة .
ويقال : كثرت الآكلة في أرض بني فلان ، أي كثر من يرعى . وناقة أكلة على « فعلة » ، إذا وجدت ألما في بطنها من نبات وبرجنينها .
والإكلة : الحال الّتي يأكل عليها متّكئا أو قاعدا .
والتّأكّل : شدّة بريق الكحل إذا كسر ، والفضّة أو الصّبر .
ويقال : فلانة أكيلتي ، للمرأة الّتي تؤاكلك .
وإنّه لعظيم الأكل من الدّنيا ، أي عظيم الرّزق .
والأكل : الطّعمة ؛ يقال : جعلته له أكلا ، أي طعمة .
ويقال : ما هم إلّا أكلة رأس ، أي قليل ، قدر ما يشبعهم رأس .
والأكولة : الشّاة تنصب للأسد أو الذّئب أو الضّبع ، يصاد بها . وأمّا الّتي يفرسها الأسد فهي أكيلة . ويقال :
أكّلتني ما لم آكل ، وآكلتني ما لم آكل .
ويقال : أليس قبيحا أن تؤكّلني ما لم آكل ؟
ويقال : قد أكّل فلان غنمي وشرّبها . ويقال : ظلّ مالي يؤكّل ويشرّب .
ورجل أكلة : كثير الأكل .
ويقال : أكل بستانك دائم ، وأكله : ثمره .
ويقال : شاة مأكلة ، ومأكلة .
والمئكلة : ضرب من البرام ، وضرب من الأقداح .
وكلّ ما أكل فيه فهو المئكلة . والجميع : المآكل .
( الأزهريّ 10 : 367 )
إنّه لذو أكلة وإكلة للحوم النّاس . الأكال : ما يؤكل ، يقال : ما ذقت اليوم أكالا .
والأكلة - غير ممدود - والإكلة والأكال : الحكّة .
( القاليّ 1 : 223 )
الأكيل : الطّعام المأكول ، والأكيل : الّذي يأكل معك رجلا كان أو امرأة ، يقال : هذا أكيلي وهذه أكيلي . ولغة أبي الجرّاح : هذه أكيلتي ، ورجل أكول ، وقوم أكّال وأكلة .
( القاليّ 1 : 224 )
الأكلة والأكلة كاللّقمة واللّقمة ، يعنى بهما جميعا :
المأكول . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 7 : 87 )
ائتكل السّيف : اضطرب . ( ابن سيده 7 : 88 )
أبو عبيد : في حديث عمر : « دع الرّبّى والماخض والأكولة » ، الأكولة : الّتي تسمّن للأكل .
( الأزهريّ 10 : 367 )
الأكلة : جمع آكل ، يقال : « ما هم إلّا أكلة رأس » .
( ابن فارس 1 : 122 )
يقال : أكّلتني ما لم آكل ، أي ادّعيته عليّ .
( ابن فارس 1 : 123 )
الّذي يروى في الحديث : « دع الرّبّى والماخض والأكيلة » ، وإنّما الأكيلة : المأكولة . يقال : هذه أكيلة الأسد والذّئب ، فأمّا هذه فإنّها الأكولة . ( ابن منظور 11 : 22 )
ابن الأعرابيّ : قال بعضهم : الحمد للّه الّذي أغنانا بالرّسل عن المأكلة : وهي الميرة ، وإنّما يمتارون في الجدب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 519
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥١٩